واپس چلیں   پاکستان کی آواز > مذاہب اور انسانی زندگی > علوم حدیث > پیارے نبی کی حیات طیبہ(ص)




صدیقہء کائینات رضی اللہ عنہا

short url
جواب
 
LinkBack موضوع کے اختیارات موضوع کی درجہ بندی ظاہری انداز
پرانا 24-12-09, 10:58 AM   #1
Senior Member
 
sahj's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Apr 2009
مقام: karachi PAKISTAN
مراسلات: 2,519
کمائي: 55,688
شکریہ: 5,981
1,908 مراسلہ میں 5,597 بارشکریہ ادا کیا گیا
sahj کو Yahoo کے ذریعے پیغام ارسال کریں
Default صدیقہء کائینات رضی اللہ عنہا

صدیقہء کائینات رضی اللہ عنہا

حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال أخبرني عروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث، عائشة ـ رضى الله عنها ـ زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث، وبعض حديثهم يصدق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض الذي حدثني عروة عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ أن عائشة ـ رضى الله عنها ـ زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما نزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل، ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي، فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم، إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم، وليس بها داع ولا مجيب، فأممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلى فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش، بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك، وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبى ابن سلول فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشىء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول ‏"‏ كيف تيكم ‏"‏‏.‏ ثم ينصرف، فذاك الذي يريبني، ولا أشعر حتى خرجت بعد ما نقهت، فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط، فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح، وهى ابنة أبي رهم بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي، قد فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح‏.‏ فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا قالت أى هنتاه، أولم تسمعي ما قال قالت قلت وما قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني سلم ثم قال ‏"‏ كيف تيكم ‏"‏‏.‏ فقلت أتأذن لي أن آتي أبوى قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أبوى فقلت لأمي يا أمتاه، ما يتحدث الناس قالت يا بنية، هوني عليك فوالله، لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها‏.‏ قالت فقلت سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد ـ رضى الله عنهما ـ حين استلبث الوحى، يستأمرهما في فراق أهله، قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود، فقال يا رسول الله، أهلك، وما نعلم إلا خيرا، وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله، لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك، قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال ‏"‏ أى بريرة، هل رأيت عليها من شىء يريبك ‏"‏‏.‏ قالت بريرة لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبى ابن سلول، قالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ‏"‏ يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل، قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا، ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي ‏"‏‏.‏ فقام سعد بن معاذ الأنصاري، فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه، إن كان من الأوس، ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج، أمرتنا، ففعلنا أمرك، قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت، لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد، فقال لسعد بن عبادة كذبت، لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت، قالت فمكثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، قالت فأصبح أبواى عندي ـ وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع ـ يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنت على امرأة من الأنصار، فأذنت لها، فجلست تبكي معي، قالت فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا، لا يوحى إليه في شأني، قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال ‏"‏ أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ‏"‏‏.‏ قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته، قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال‏.‏ قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ قالت ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن، إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم، وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال ‏{‏فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون‏}‏ قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، قالت فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق، وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه، قالت فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سري عنه وهو يضحك، فكانت أول كلمة تكلم بها ‏"‏ يا عائشة، أما الله عز وجل فقد برأك ‏"‏‏.‏ فقالت أمي قومي إليه‏.‏ قالت فقلت والله، لا أقوم إليه، ولا أحمد إلا الله عز وجل‏.‏ وأنزل الله ‏{‏إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه‏}‏ العشر الآيات كلها، فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق ـ رضى الله عنه ـ وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه، وفقره والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال، فأنزل الله ‏{‏ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم‏}‏ قال أبو بكر بلى، والله إني أحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال والله لا أنزعها منه أبدا‏.‏ قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب ابنة جحش عن أمري، فقال ‏"‏ يا زينب ماذا علمت أو رأيت ‏"‏‏.‏ فقالت يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، ما علمت إلا خيرا‏.‏ قالت وهى التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك‏.



ہم سے یحییٰ بن بکیر نے بیان کیا ، کہا ہم سے لیث بن سعد نے بیان کیا ، ان سے یونس بن یزید نے ، ان سے ابن شہاب نے بیان کیا ، انہیں عروہ بن زبیر ، سعید بن مسیب ، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبد اللہ بن عتبہ بن مسعود نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ مطہرہ حضرت عائشہ پر تہمت لگانے کا واقعہ بیان کیا ۔ یعنی جس میں تہمت لگانے والوں نے ان کے متعلق افواہ اڑائی تھی اور پھر اللہ تعالیٰ نے ان کو اس سے بری قرار دیا تھا ۔ ان تمام راویوں نے پوری حدیث کا ایک ایک ٹکڑا بیان کیا اور ان راویوں میں سے بعض کا بیان بعض دوسرے کے بیان کی تصدیق کرتا ہے ، یہ الگ بات ہے کہ ان میں سے بعض راوی کو بعض دوسرے کے مقابلہ میں حدیث زیادہ بہتر طریقہ پر محفوظ یاد تھی مجھ سے یہ حدیث عروہ نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا سے اس طرح بیان کی کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ مطہرہ حضرت عائشہ نے کہا کہ جب آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم سفر کا ارادہ کرتے تو اپنی بیویوں میں سے کسی کو اپنے ساتھ لیجانے کے لئے قرعہ ڈالتے جن کا نام نکل جاتا انہیں اپنے ساتھ لے جاتے ۔ انہوں نے بیان کیا کہ ایک غزوہ کے موقع پر اسی طرح آپ نے قرعہ ڈالا اور میرا نام نکلا ۔ میں آپ کے ساتھ روانہ ہوئی ۔ یہ واقعہ پردہ کے حکم نازل ہونے کے بعد کا ہے ۔ مجھے ہودج سمیت اونٹ پر چڑھا دیا جاتا اور اسی طرح اتار لیا جاتاتھا ۔ یوں ہمارا سفر جاری رہا ۔ پھر جب آپ اس غزوہ سے فارغ ہوکر واپس لوٹے اور ہم مدینہ کے قریب پہنچ گئے تو ایک رات جب کوچ کا حکم ہوا ۔ میں ( قضاءحاجت کے لئے ) پڑاؤ سے کچھ دور گئی اور قضاءحاجت کے بعد اپنے کجاوے کے پاس واپس آگئی ۔ اس وقت مجھے خیال ہوا کہ میرا ظفار کے نگینوں کا بنا ہواہار کہیں راستہ میں گر گیا ہے ۔ میں اسے ڈھونڈ نے لگی اور اس میں اتنا محو ہو گئی کہ کوچ کا خیال ہی نہ رہا ۔ اتنے میں جو لوگ میرے ہودج کو سوار کیا کرتے تھے آئے اور میرے ہودج کو اٹھاکر اس اونٹ پر رکھ دیا جو میری سواری کے لئے تھا ۔ انہوں نے یہی سمجھا کہ میں اس میں بیٹھی ہوئی ہوں ۔ ان دنوں عورتیں بہت ہلکی پھلکی ہو ا کرتی تھیںگوشت سے ان کا جسم بھاری نہیں ہوتا تھا کیونکہ کھانے پینے کو بہت کم ملتا تھا ۔ یہی وجہ تھی کہ جب لوگوں نے ہودج کو اٹھایا تو اس کے ہلکے پن میں انہیں کوئی اجنبیت نہیں محسوس ہوئی ۔ میںیوں بھی اس وقت کم عمر لڑکی تھی ۔ چنانچہ ان لوگوں نے اس اونٹ کو اٹھایا اور چل پڑے ۔ مجھے ہار اس وقت ملا جب لشکر گزر چکا تھا ۔ میں جب پڑاؤ پر پہنچی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا اور نہ کوئی جواب دینے والا ۔ میں وہاں جاکر بیٹھ گئی جہاں پہلے بیٹھی ہوئی تھی ۔ مجھے یقین تھا کہ جلد ہی انہیں میرے نہ ہونے کا علم ہو جائے گا اور پھر وہ مجھے تلاش کرنے کے لئے یہاں آئیں گے ۔ میں اپنی اسی جگہ پر بیٹھی تھی کہ میری آنکھ لگ گئی اور میں سو گئی ۔ صفوان بن معطل سلمی ثم ذکوانی لشکر کے پیچھے پیچھے آرہے تھے ( تاکہ اگر لشکر والوں سے کوئی چیز چھوٹ جائے تو اسے اٹھالیں سفر میں یہ دستور تھا ) رات کا آخری حصہ تھا ، جب میرے مقام پر پہنچے تو صبح ہو چکی تھی ۔ انہوں نے ( دور سے ) ایک انسانی سایہ دیکھا کہ پڑا ہوا ہے وہ میرے قریب آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان گئے ۔ پردہ کے حکم سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا تھا ۔ جب وہ مجھے پہچان گئے تو انا للہ پڑھنے لگے ۔ میں ان کی آواز پر جاگ گئی اور چہرہ چادر سے چھپا لیا ۔ اللہ کی قسم ، اس کے بعد انہوں نے مجھ سے ایک لفظ بھی نہیں کہا اور نہ میں نے انا للہ وانا الیہ راجعون کے سوا ان کی زبان سے کوئی کلمہ سنا ۔ اس کے بعد انہوں نے اپنا اونٹ بٹھا دیا اور میں اس پر سوار ہوگئی وہ ( خو د پیدل ) اونٹ کو آگے سے کھےنچتے ہوئے لے چلے ۔ ہم لشکرسے اس وقت ملے جب وہ بھری دو پہر میں ( دھوپ سے بچنے کے لئے ) پڑا ؤ کئے ہو ئے تھے ، اس تہمت میں پیش پیش عبد اللہ بن ابی ابن سلول منافق تھا ۔ مدینہ پہنچ کر میں بیمار پڑگئی اور ایک مہینہ تک بیمار رہی ۔ اس عرصہ میں لوگوں میںتہمت لگانے والوں کی باتوں کا برابر چرچا رہا لیکن مجھے ان باتوں کا کوئی احساس بھی نہ تھا ۔ صرف ایک معاملہ سے مجھے شبہ سا ہوتا تھا کہ میں اپنی بیماری میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے لطف ومحبت کااظہار نہیں دیکھتی تھی جو پہلی بیماریوں کے دنوں میں دیکھ چکی تھی ۔ آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم اندر تشریف لاتے سلام کرکے صرف اتنا پوچھ لیتے کہ کیا حال ہے ؟ اور پھر واپس چلے جاتے ۔ آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کے اسی طرز عمل سے شبہ ہوتا تھا لیکن صورت حال کا مجھے کوئی احساس نہیں تھا ۔ ایک دن جب ( بیماری سے کچھ افاقہ تھا ) کمزوری باقی تھی تو میں باہر نکلی میرے ساتھ ام مسطح رضی اللہ عنہا بھی تھیں ہم ” مناصع “ کی طرف گئے ۔ قضائے حاجت کے لئے ہم وہیں جایا کرتے تھے اور قضائے حاجت کے لئے ہم صرف رات ہی کو جایا کرتے تھے ۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب پاخانے نہیں بنے تھے ۔ اس وقت تک ہم قدیم عرب کے دستور کے مطابق قضائے حاجت آبادی سے دور جاکر کیا کرتے تھے ۔ اس سے ہمیں بد بو سے تکلیف ہوتی تھی کہ بیت الخلاءہمارے گھر کے قریب بنادیئے جائیں ۔ خیر میں اور ام مسطح قضاءحاجت کے لئے روانہ ہوئے ۔ وہ ابو رہم بن عبد مناف کی بیٹی تھیں اور ان کی والدہ ( رانطہ نامی ) صخربن عامر کی بیٹی تھیں ۔ اس طرح وہ حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ کی خالہ ہوتی ہیں ۔ ان کے لڑکے مسطح بن اثاثہ ہیں ۔ قضاءحاجت کے بعد جب ہم گھر واپس آنے لگے تو مسطح کی ماں کا پاؤں انہیں کی چادر میں الجھ کر پھسل گیا ۔ اس پر ان کی زبان سے نکلا مسطح برباد ہو ، میں نے کہا تم نے بری بات کہی ، تم ایک ایسے شخ´ص کو برا کہتی ہو جو غزوہ بدر میں شریک رہا ہے ۔ انہوں نے کہا ، واہ اس کی باتیں تو نے نہیں سنی ؟ میں نے پوچھاانہوں نے کیا کہا ہے ؟ پھر انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی باتیں بتائیں میں پہلے سے بیمار تھی ہی ، ان باتوں کو سن کر میرا مرض اور بڑھ گیا پھر جب میںگھر پہنچی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اندر تشریف لائے تو آپ نے سلام کیا اور دریافت فرمایا کہ کیسی طبیعت ہے ؟ میں نے عرض کیا کہ کیا آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم مجھے اپنے ماں باپ کے گھر جانے کی اجازت دیں گے ؟ میرا مقصد ماں باپ کے یہاں جانے سے صرف یہ تھا کہ اس خبر کی حقیقت ان سے پوری طرح معلوم ہوجائے گی ۔ آنحضرت نے مجھے جانے کی اجازت دے دی اور میں اپنے والدین کے گھر آگئی ۔ میں نے والدہ سے پوچھا کہ یہ لوگ کس طرح کی باتیں کر رہے ہیں ؟ انہوں نے فرمایا بیٹی صبر کرو ، کم ہی کوئی ایسی حسین وجمیل عورت کسی ایسے مرد کے نکاح میں ہوگی جو اس سے محبت رکھتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں اور پھر بھی وہ اس طرح اسے نیچا دکھانے کی کوشش نہ کریں ۔ بیان کیا کہ اس پر میں نے کہا ، سبحان اللہ ! کیا اس طرح کا چرچا لوگوں نے بھی کر دیا ؟ انہوں نے بیان کیا کہ اس کے بعد میں رونے لگی اور رات بھر روتی رہی ۔ صبح ہو گئی لیکن میرے آنسو نہیں تھمتے تھے اور نہ نیند کا نام ونشان تھا ۔ صبح ہوگئی اور میں روئے جا رہی تھی اسی عرصہ میں آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہم کو بلایا کیونکہ اس معاملہ میں آپ پر کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی ۔ آپ ان سے میرے چھوڑدینے کے لئے مشورہ لینا چاہتے تھے ۔ کیونکہ وحی اترنے میں دیر ہوگئی تھی ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما نے حضور کو اسی کے مطابق مشورہ دیا جس کا انہیں علم تھا کہ آپ کی اہلیہ ( یعنی خود عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا ) اس تہمت سے بری ہیں ۔ اس کے علاوہ وہ یہ بھی جانتے تھے کہ آنحضرت کو ان سے کتنا تعلق خاطر ہے ۔ انہوں نے عرض کیا کہ یا رسول اللہ ! آپ کی بیوی کے بارے میں خیر وبھلائی کے سوا اور ہمیں کسی چیز کا علم نہیں اور حضرت علی نے عرض کیا کہ یا رسول اللہ ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں کی ہے ، عورتیں ان کے سوا اور بھی بہت ہیں ، ان کی باندی ( بریرہ ) سے بھی آپ اس معاملہ میں دریافت فرمالیں ۔ حضرت عائشہ نے بیان کیا کہ پھر آنحضرت نے بریرہ کو بلایا اور دریافت فرمایا ، بریرہ ! کیا تم نے کوئی ایسی چیز دیکھی ہے جس سے تجھ کو شبہ گزرا ہو ؟ انہوں نے عرض کیا ، نہیں حضور ! اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے ، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں پائی جس پر میں عیب لگا سکوں ، ایک بات ضرور ہے کہ وہ کم عمر لڑکی ہیں ، آٹا گوندھنے میں بھی سوجاتی ہیں اور اتنے میں کوئی بکری یا پرندہ وغیرہ وہاں پہنچ جاتا ہے اور ان کا گوندھا ہوا آٹا کھا جاتا ہے ۔ اس کے بعد رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کھڑے ہوئے اور اس دن آپ نے عبد اللہ بن ابی بن سلول کی شکایت کی ۔ بیان کیا کہ آنحضرت نے ممبر پر کھڑے ہوکر فرمایا اے مسلمانو ! ایک ایسے شخص کے بارے میں کون میری مدد کرتا ہے جس کی اذیت رسانی اب میرے گھر پہنچ گئی ہے ۔ اللہ کی قسم کہ میں اپنی بیوی کو نیک پاک دامن ہونے کے سوا کچھ نہیں جانتا اور یہ لوگ جس مرد کا نام لے رہے ہیں ان کے بارے میں بھی خیر کے سوا میں اورکچھ نہیں جانتا ۔ وہ جب بھی میرے گھر میں گئے تو میرے ساتھ ہی گئے ہیں ۔ اس پر سعدبن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ اٹھے اور کہا کہ یا رسول اللہ ! میں آپ کی مدد کروں گا اوراگر وہ شخص قبیلہ اوس سے تعلق رکھتا ہے تو میں اس کی گردن اڑا دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں یعنی خزرج میں کا کوئی آدمی ہے تو آپ ہمیں حکم دیں ، تعمیل میں کوتاہی نہیں ہوگی ۔ راوی نے بیان کیا کہ اس کے بعد سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے ، وہ قبیلہ خزرج کے سردار تھے ، اس سے پہلے وہ مرد صالح تھے لیکن آج ان پر قومی حمیت غالب آگئی تھی ( عبد اللہ بن ابی ابن سلول منافق ) ان ہی کے قبیلہ سے تعلق رکھتا تھا انہوں نے اٹھ کر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہااللہ کی قسم تم نے جھوٹ کہا ہے تم اسے قتل نہیں کر سکتے ، تم میں اس کے قتل کی طاقت نہیں ہے ۔ پھر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے وہ سعد بن معاذ کے چچیرے بھائی تھے انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا کہ خدا کی قسم تم جھوٹ بولتے ہو ، ہم اسے ضرور قتل کریں گے ، کیا تم منافق ہو گئے ہو کہ منافقوں کی طرفداری میں لڑتے ہو ؟ اتنے میں دونوں قبیلے اوس وخزرج اٹھ کھڑے ہوئے اور نوبت آپس ہی میں لڑنے تک پہنچ گئی ۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم ممبر پر کھڑے تھے ۔ آپ لوگوں کو خاموش کرنے لگے ۔ آخر سب لوگ چپ ہوگئے اور آنحضرت بھی خاموش ہوگئے ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے بیان کیا کہ اس دن بھی میں برابر روتی رہی نہ آنسو تھمتا تھا اور نہ نیند آتی تھی ۔ حضرت عائشہ نے بیان کیا کہ جب ( دوسری ) صبح ہوئی تو میرے والدین میرے پاس ہی موجود تھے ، دو راتیں اور ایک دن مجھے مسلسل روتے ہوئے گزر گیا تھا ۔ اس عرصہ میں نہ مجھے نیند آتی تھی اور نہ آنسو تھمتے تھے ۔ والدین سوچنے لگے کہ کہیں روتے روتے میرا دل نہ پھٹ جائے ۔ انہوں نے بیان کیا کہ ابھی وہ اسی طرح میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میں روئے جا رہی تھی کہ قبیلہ انصار کی ایک خاتون نے اندر آنے کی اجازت چاہی ، میں نے انہیں اندر آنے کی اجازت دے دی ، وہ بھی میرے ساتھ بیٹھ کر رونے لگیں ۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اندر تشریف لائے اور بیٹھ گئے ۔ انہوں نے کہا کہ جب سے مجھ پر تہمت لگائی گئی تھی اس وقت سے اب تک آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے ، آپ نے ایک مہینہ تک اس معاملہ میں انتظار کیا اور آپ پر اس سلسلہ میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی ۔ انہوں نے بیان کیا کہ بیٹھنے کے بعد آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم نے خطبہ پڑھا پھر فرمایا ، اما بعد ! اے عائشہ ! تمہارے بارے میں مجھے اس اس طرح کی خبریں پہنچی ہیں پس اگر تم بری ہوتو اللہ تعالیٰ تمہاری برات خود کردے گا ۔ لیکن اگر تم سے غلطی سے گناہ ہوگیا ہے تو اللہ سے دعائے مغفرت کرو اور اس کی بارگاہ میں تو بہ کرو ، کیونکہ بندہ جب اپنے گناہ کا اقرار کرلیتا ہے اور پھر اللہ سے توبہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ بھی اس کی توبہ قبول کر لیتا ہے ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے کہاکہ جب حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم پنی گفتگو ختم کر چکے تو یکبارگی میرے آنسو اس طرح خشک ہو گئے جیسے ایک قطرہ بھی باقی نہ رہا ہو ۔ میں نے اپنے والد ( ابوبکر ) سے کہا کہ آپ میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو جواب دیجئے ۔ انہوں نے فرمایا اللہ کی قسم ! میں نہیں سمجھتا کہ مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس سلسلہ میں کیاکہنا ہے ۔ پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا کہ آنحضرت کی باتوں کا میری طرف سے آپ جواب دیں ۔ انہوں نے بھی یہی کہا کہ اللہ کی قسم مجھے نہیںمعلوم کہ میںآپ سے کیاعرض کروں ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہ نے بیان کیا کہ پھر میں خود ہی بولی میں اس وقت نو عمر لڑکی تھی ، میں نے بہت زیادہ قرآن بھی نہیں پڑھا تھا ( میں نے کہا کہ ) خدا کی قسم ! میںتویہ جانتی ہوں کہ ان افواہوں کے متعلق جو کچھ آپ لوگوں نے سنا ہے وہ آپ لوگوں کے دل میں جم گیا ہے اور آپ لوگ اسے صحیح سمجھنے لگے ہیں ، اب اگر میں یہ کہتی ہوں کہ میں ان تہمتوں سے بری ہوں اور اللہ خوب جانتا ہے کہ میں واقعی بری ہوں ، تو آپ لوگ میری بات کا یقین نہیں کریں گے ، لیکن اگر میں تہمت کا اقرار کر لوں ، حالانکہ اللہ کے علم میں ہے کہ میں اس سے قطعاً بری ہوں ، تو آپ لوگ میری تصدیق کرنے لگیںگے ۔ اللہ کی قسم ! میرے پاس آپ لوگوں کے لئے کوئی مثال نہیں ہے سوا یوسف کے والد کے اس ارشاد کے کہ انہوں نے فرمایا تھا ” پس صبر ہی اچھا ہے اور تم جو کچھ بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی مدد کرے گا “ بیان کیا کہ پھر میں نے اپنا رخ دوسری طرف کر لیا اور اپنے بستر پر لیٹ گئی ۔ کہا کہ مجھے پورا یقین تھا کہ میں بری ہوں اور اللہ تعالیٰ میری براءت ضرور کرے گالیکن خدا کی قسم ، مجھے اس کا وہم وگمان بھی نہیں تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے گی ۔ میں اپنی حیثیت اس سے بہت کم تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں ( قرآن مجید کی آیت ) نازل فرمائے ۔ البتہ مجھے اس کی توقع ضرور تھی کہ حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے متعلق کوئی خواب دیکھیں گے اور اللہ تعالیٰ اس کے ذریعہ میری براءت کر دے گا ۔ بیان کیا کہ اللہ کی قسم رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم بھی اپنی اسی مجلس میں تشریف رکھتے تھے گھر والوں میں سے کوئی باہر نہ تھا کہ آپ پر وحی کا نزول شروع ہوا اور وہی کیفیت آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر طاری ہوئی تھی جو وحی کے نازل ہوتے ہوئے طاری ہوتی تھی یعنی آپ پسینے پسینے ہوگئے اور پسینہ موتیوں کی طرف آپ کے جسم اطہر سے ڈھلنے لگا حالانکہ سردی کے دن تھے ۔ یہ کیفیت آپ پر اس وحی کی شدت کی وجہ سے طاری ہوتی تھی جو آپ پر نازل ہوتی تھی ۔ بیان کیا کہ پھر جب آنحضرت صلی اللہ علیہ وسلم کی کیفیت ختم ہوئی تو آپ تبسم فرما رہے تھے اور سب سے پہلا کلمہ جو آپ کی زبان مبارک سے نکلا ، یہ تھا کہ عائشہ ! اللہ نے تمہیں بری قرار دیا ہے ۔ میری والدہ نے فرمایا کہ آنحضور صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے ( آپ کا شکر ادا کرنے کے لئے ) کھڑی ہوجاؤ ۔ بیان کیا کہ میں نے کہا ، اللہ کی قسم میں ہرگز آپ کے سامنے کھڑی نہیں ہوں گی اور اللہ پاک کے سوا اور کسی کی تعریف نہیں کروں گی ۔ اللہ تعالیٰ نے جو آیت نازل کی تھی وہ یہ تھی کہ ” بےشک جن لوگوں نے تہمت لگائی ہے وہ تم میں سے ایک چھوٹا سے گروہ ہے مکمل دس آیتوں تک ۔ جب اللہ تعالیٰ نے یہ آیتیں میری براءت میں نازل کردیں تو ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ جو مسطح بن اثاثہ رضی اللہ عنہ کے اخراجات ان سے قرابت اوران کی محتاجی کی وجہ سے خود اٹھایا کرتے تھے انہوں نے ان کے متعلق کہا کہ خدا کی قسم اب مسطح پر کبھی کچھ بھی خرچ نہیں کروںگا ۔ اس نے عائشہ ( رضی اللہ عنہا ) پر کیسی کیسی تہمتیں لگا دی ہیں ۔ اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل کی ” اور جو لوگ تم میں بزرگی اور وسعت والے ہیں ، وہ قرابت والوں کو اور مسکینوں کو اور اللہ کے راستے میں ہجرت کرنے والوں کی مدد دینے سے قسم نہ کھا بیٹھیں بلکہ چاہئے کہ ان کی لغزشوں کو معاف کرتے رہیں اور در گزر کرتے رہیں ، کیا تم یہ نہیں چاہتے کہ اللہ تمہارے قصور معاف کرتا رہے ، بےشک اللہ بڑا مغفرت والا ، بڑا ہی رحمت والا ہے “ ۔ حضرت ابوبکر رضی اللہ عنہ بولے ، ہاں خدا کی قسم میری تو یہی خواہش ہے کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمادے چنانچہ مسطح رضی اللہ عنہ کو وہ تمام اخراجات دینے لگے جو پہلے دیا کرتے تھے اور فرمایا کہ خداکی قسم اب کبھی ان کا خرچ بند نہیںکروں گا ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہانے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے ام المؤمنین حضرت زینب بن جحش رضی اللہ عنہ سے بھی میرے معاملہ میں پوچھا تھا ۔ آپ نے دریافت فرمایا کہ زینب ! تم نے بھی کوئی چیز کبھی دیکھی ہے ؟ انہوں نے عرض کیا یا رسول اللہ ! میرے کان اور میری آنکھ کو خدا سلامت رکھے ، میں نے ان کے اندر خیر کے سوا اور کوئی چیز نہیں دیکھی ۔ عائشہ رضی اللہ عنہا نے بیان کیا کہ ازواج مطہرات میں وہی ایک تھیں جو مجھ سے بھی اوپر رہنا چاہتی تھیں لیکن اللہ تعالیٰ نے ان کی پرہیز گاری کی وجہ سے انہیں تہمت لگانے سے محفوظ رکھا ۔ لیکن ان کی بہن حمنہ ان کے لئے لڑی اور تہمت لگانے والوں کے ساتھ وہ بھی ہلاک ہوگئی ۔
تشریح : یہ طویل حدیث ہی واقعہ افک سے متعلق ہے۔ منافقین کے بہکانے میں آنے پر حضرت حسان بھی شروع میں الزام بازوں میں شریک ہوگئے تھے ۔ بعد میں انہوں نے توبہ کی اور حضرت عائشہ کی پاکیز گی کی شہادت دی جیسا کہ شعر مذکور حصان رزان میں مذکور ہے۔ ان کی والدہ فریعہ بنت خالد بن خنیس بن لوذان بن عبدود بن ثعلبہ بن خزرج تھیں۔ ام رومان حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی والدہ ہیں انہوں نے جب یہ واقعہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی زبان سے سنا تو ان کو اتنا رنج نہیں ہوا جتنا کہ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کو ہورہا تھا اس لئے وہ سنجیدہ خاتون ایسی ہفوات سے متاثر ہونے والی نہیں تھی۔ ہاں حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ ضرور اپنی پیاری بیٹی کا یہ دکھ سن کر رونے لگ گئے ، ان کو فخر خاندان بیٹی کا رنج دیکھ کر صبر نہ ہوسکا۔ آیات براءت نازل ہونے پر حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا نے اللہ پاک کا شکریہ ادا کیا اور جوش ایمانی سے وہ باتیں کہہ ڈالیں جو روایت کے آخر میں مذکور ہیں کہ میں خالص اللہ ہی کا شکر ادا کروں گی جس نے مجھ کو منہ دکھانے کے قابل بنا دیا ورنہ لوگ تو عام و خاص سب میری طرف سے اس خبر میں گرفتار ہو چکے تھے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی کمال توحید اور صدق و اخلاص اور توکل کا کیا کہنا ، سچ ہے الطیبات للطیبین والطیبون للطیبات ( النور: 26 ) قیامت تک کے لئے ان کی پاک دامنی ہر مومن کی زبان اور دل اور صفحات کتاب اللہ پر نقش ہوگئی ۔ وذلک فضل اللہ یوتیہ من یشاء۔ رضی اللہ عنھم اجمعین وخذل اللہ الکافرین والمنافقین الی یوم الدین آمین۔





حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا پر تہمت کا واقعہ عبد اللہ بن ابی جیسے منا فق کا گھڑا ہوا تھا جو ہر وقت اسلام کی بیخ کنی کے لئے دل میں ناپاک باتیں سوچتا رہتا تھا۔ اس منافق کی اس بکواس کا کچھ اور لوگوں نے بھی اثر لے لیا مگر بعد میں وہ تائب ہوئے جیسے حضرت حسان اور مسطح وغیرہ ، اللہ پاک نے اس بارے میں سورۃ نور میں مسلسل دس آیات کو نازل فرمایا اور قیامت تک کے لئے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کی پاک دامنی کی آیات کو قرآن مجید میں تلاوت کیا جاتا رہے گا۔ اسی سے حضرت صدیقہ کی بہت بڑی فضیلت ثابت ہوئی۔ اس واقعہ کا سب سے اہم پہلو یہ ہے کہ رسول اکرم صلی اللہ علیہ وسلم غیب داں نہیں تھے ورنہ اتنے دنوں تک آپ کیوں فکر اور تردد میں رہتے جو لوگ آپ کے لئے غیب دانی کا عقیدہ رکھتے ہیں وہ بڑی غلطی پر ہیں۔ فقہائے احناف نے صاف کہہ دیا ہے کہ انبیاءاولیاءکے لئے غیب جاننے کا کا عقیدہ رکھنا کفر ہے۔ رہا یہ معاملہ کہ ان کو بہت سے غائب امور معلوم ہوجاتے ہیں، سو یہ اللہ پاک کی وحی والہام پر موقوف ہے۔ اللہ پاک اپنے نیک بندوں کو بطور معجزہ یا کرامت جب چاہتا ہے کچھ امور معلوم کرا دیتا ہے اس کو غیب نہیں کہا جا سکتا۔ یہ اللہ کا عطیہ ہے۔ غیب دانی یہ ہے کہ بغیر کسی کے معلوم کرائے کسی کو کچھ خود بخود معلوم ہوجائے ایسا غیب بندوں میں سے کسی کو حاصل نہیں ہے۔ قرآن مجید میں زبان رسالت سے صاف اعلان کرادیا گیا لو کنت اعلم الغیب لا ستکثرت من الخیر وما مسنی السوء ( الاعراف : 188 ) اگر میں غیب داں ہوتا تو میں بھی بہت سی بھلائیاں جمع کرلیتا اور مجھ کو کوئی تکلیف نہیں ہو سکتی ۔ ان تفصیلات کے باوجود جو مولوی ملا عام مسلمانوں کو ایسے مباحث میں الجھا کرفتنہ فساد برپا کراتے ہیں وہ اپنے پیٹ کی آگ بجھانے کے لئے اپنے مریدوں کو الو بناتے ہیں۔ یہی وہ علماءسوءہیں جن کی وجہ سے اسلام کو بیشتر زمانوں میں بڑے بڑے نقصانات سے دوچار ہونا پڑا ہے۔ ایسے علماءکا بائیکاٹ کرنا ان کی زبانوں کا لگام لگانا وقت کا بہت بڑا جہاد ہے جو آج کے تعلیم یافتہ روشن خیال صاحبان فہم وفراست نوجوانوں کو انجام دینا ہے۔ اللہ پاک امت مرحومہ پر رحم کرے کہ وہ اسلام کے نام نہاد نام لیواؤں کو پہچان کر ان کے فتنوں سے نجات پا سکے آمین۔
__________________
حضور صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ میں سویا ہواتھا کہ میں نے خواب میں جنت دیکھی ۔ میں نے دیکھا کہ ایک عورت ایک محل کے کنارے وضو کررہی ہے ۔ میں نے پوچھا یہ محل کس کا ہے ؟ تو فرشتوں نے جواب دیا کہ عمر رضی اللہ عنہ کا۔صحیح بخاری
sahj آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
Reply With Quote
sahj کا شکریہ ادا کیا گیا
جواب

Tags
کمال, پہچان, پاک, لوگ, لوٹے, لڑکی, نیند, منافق, منافقین, ماں, مجید, معلوم, معجزہ, آبادی, آج, توحید, تلاش, تعلیم, جھوٹ, حدیث, خدا, دریافت, راستہ, عقد, غزوہ بدر


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
موضوع کے اختیارات
ظاہری انداز Rate This Thread
Rate This Thread:



تمام اوقات پاکستانی معیاری وقت ( +5 GMT) کے لحاظ سے ہیں۔ ابھی وقت ہے 01:05 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.1
جملہ حقوق نشرو اشاعت ©2000 - 2012,پاکستان کی آواز - پاکستان کے فورمزکی انتظامیہ کے پاس مخفوظ ہیں۔ ہم اردو ترجمے کے لیے جناب زبیرکے مشکور ہیں-
اپنا بلاگ مفت حاصل کریں wordpress.pk
ہم pak.net ڈومین نیم کے لیے جناب فاروق سرور خان کے مشکور ہیں

Template-Modifikationen durch TMS
vBCredits v1.4 Copyright ©2007 - 2008, PixelFX Studios
Ad Management plugin by RedTyger