واپس چلیں   پاکستان کی آواز > مذاہب اور انسانی زندگی > علوم قرآن کریم > تلاوت اور تجوید



تلاوت اور تجوید تلاوت اور تجوید


اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

short url
موضوع بند کر دیا گیا ہے
 
LinkBack موضوع کے اختیارات موضوع کی درجہ بندی ظاہری انداز
پرانا 16-02-08, 07:41 AM   #1
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الأول


1.سورۃ الفاتحۃ

بِسْمِ اللّہ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾ الْحَمْدُ للّہ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اہدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيہمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيہمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴿7﴾

2 سورۃ البقرۃ

بِسْمِ اللّہ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ

الم ﴿1﴾ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيہ ہدًی لِّلْمُتَّقِينَ ﴿2﴾ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاۃَ وَمِمَّا رَزَقْنَاہُمْ يُنفِقُونَ ﴿3﴾ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَۃِ ہمْ يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُوْلَـئِكَ عَلَی ہدًی مِّن رَّبِّہمْ وَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿5﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْہمْ أَأَنذَرْتَہمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ خَتَمَ اللّہ عَلَی قُلُوبِہمْ وَعَلَی سَمْعِہمْ وَعَلَی أَبْصَارِہمْ غِشَاوَۃ ولَہمْ عَذَابٌ عظِيمٌ ﴿7﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّہ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا ہم بِمُؤْمِنِينَ ﴿8﴾ يُخَادِعُونَ اللّہ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَہم وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿9﴾ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ فَزَادَہمُ اللّہ مَرَضاً وَلَہم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿10﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿11﴾ أَلا إِنَّہمْ ہمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴿12﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَہاء أَلا إِنَّہمْ ہمُ السُّفَہاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴿13﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَی شَيَاطِينِہمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَہزِؤُونَ ﴿14﴾ اللّہ يَسْتَہزِیءُ بِہمْ وَيَمُدُّہمْ فِي طُغْيَانِہمْ يَعْمَہونَ ﴿15﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَۃ بِالْہدَی فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُہمْ وَمَا كَانُواْ مُہتَدِينَ ﴿16﴾ مَثَلُہمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَہ ذَہبَ اللّہ بِنُورِہمْ وَتَرَكَہمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ ﴿17﴾ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَہمْ لاَ يَرْجِعُونَ ﴿18﴾ أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيہ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَہمْ فِي آذَانِہم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّہ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ﴿19﴾ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَہمْ كُلَّمَا أَضَاء لَہم مَّشَوْاْ فِيہ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْہمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّہ لَذَہبَ بِسَمْعِہمْ وَأَبْصَارِہمْ إِنَّ اللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿20﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿21﴾ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِہ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّہ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿22﴾ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَی عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَۃ مِّن مِّثْلِہ وَادْعُواْ شُہدَاءكُم مِّن دُونِ اللّہ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿23﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُہا النَّاسُ وَالْحِجَارَۃ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿24﴾ وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْہا مِن ثَمَرَۃ رِّزْقاً قَالُواْ ہـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِہ مُتَشَابِہاً وَلَہمْ فِيہا أَزْوَاجٌ مُّطَہرَۃ وَہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿25﴾ إِنَّ اللَّہ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَۃ فَمَا فَوْقَہا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّہ الْحَقُّ مِن رَّبِّہمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّہ بِہـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِہ كَثِيراً وَيَہدِي بِہ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِہ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَہدَ اللَّہ مِن بَعْدِ مِيثَاقِہ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّہ بِہ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّہ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْہ تُرْجَعُونَ ﴿28﴾ ہوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَی إِلَی السَّمَاء فَسَوَّاہنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَہوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿29﴾ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَۃ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَۃ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيہا مَن يُفْسِدُ فِيہا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿30﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّہا ثُمَّ عَرَضَہمْ عَلَی الْمَلاَئِكَۃ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء ہـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿31﴾ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿32﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْہم بِأَسْمَآئِہمْ فَلَمَّا أَنبَأَہمْ بِأَسْمَآئِہمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿33﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَۃ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَی وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿34﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّۃ وَكُلاَ مِنْہا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا ہـذِہ الشَّجَرَۃ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ ﴿35﴾ فَأَزَلَّہمَا الشَّيْطَانُ عَنْہا فَأَخْرَجَہمَا مِمَّا كَانَا فِيہ وَقُلْنَا اہبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَی حِينٍ ﴿36﴾ فَتَلَقَّی آدَمُ مِن رَّبِّہ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْہ إِنَّہ ہوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿37﴾ قُلْنَا اہبِطُواْ مِنْہا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي ہدًی فَمَن تَبِعَ ہدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿39﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَہدِي أُوفِ بِعَہدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْہبُونِ ﴿40﴾ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِہ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴿41﴾ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿42﴾ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿43﴾ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿44﴾ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَۃ وَإِنَّہا لَكَبِيرَۃ إِلاَّ عَلَی الْخَاشِعِينَ ﴿45﴾ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّہم مُّلاَقُو رَبِّہمْ وَأَنَّہمْ إِلَيْہ رَاجِعُونَ ﴿46﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿47﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہا شَفَاعَۃ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْہا عَدْلٌ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿48﴾إِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿49﴾ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿50﴾ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَی أَرْبَعِينَ لَيْلَۃ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿51﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿52﴾ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَہتَدُونَ ﴿53﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَی بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّہ ہوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿54﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّی نَرَی اللَّہ جَہرَۃ فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَۃ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿55﴾ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿56﴾ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَی كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَہمْ يَظْلِمُونَ ﴿57﴾ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ ہـذِہ الْقَرْيَۃ فَكُلُواْ مِنْہا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّۃ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَہمْ فَأَنزَلْنَا عَلَی الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿59﴾ وَإِذِ اسْتَسْقَی مُوسَی لِقَوْمِہ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْہ اثْنَتَا عَشْرَۃ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَہمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّہ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿60﴾ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نَّصْبِرَ عَلَی طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِہا وَقِثَّآئِہا وَفُومِہا وَعَدَسِہا وَبَصَلِہا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي ہوَ أَدْنَی بِالَّذِي ہوَ خَيْرٌ اہبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْہمُ الذِّلَّۃ وَالْمَسْكَنَۃ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّہ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّہ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿61﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہادُواْ وَالنَّصَارَی وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿62﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃ وَاذْكُرُواْ مَا فِيہ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿63﴾ ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّہ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُہ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿64﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَہمْ كُونُواْ قِرَدَۃ خَاسِئِينَ ﴿65﴾ فَجَعَلْنَاہا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہا وَمَا خَلْفَہا وَمَوْعِظَۃ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿66﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ إِنَّ اللّہ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَۃ قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا ہزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّہ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاہلِينَ ﴿67﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا ہيَ قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنَّہا بَقَرَۃ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ ﴿68﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُہا قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنّہا بَقَرَۃ صَفْرَاء فَاقِـعٌ لَّوْنُہا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ ﴿69﴾ قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا ہيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَہ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّہ لَمُہتَدُونَ ﴿70﴾ قَالَ إِنَّہ يَقُولُ إِنَّہا بَقَرَۃ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَۃ لاَّ شِيَۃ فِيہا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوہا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ ﴿71﴾ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيہا وَاللّہ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿72﴾ فَقُلْنَا اضْرِبُوہ بِبَعْضِہا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّہ الْمَوْتَی وَيُرِيكُمْ آيَاتِہ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿73﴾ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَہيَ كَالْحِجَارَۃ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَۃ وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَۃ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْہ الأَنْہارُ وَإِنَّ مِنْہا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْہ الْمَاء وَإِنَّ مِنْہا لَمَا يَہبِطُ مِنْ خَشْيَۃ اللّہ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿74﴾ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْہمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّہ ثُمَّ يُحَرِّفُونَہ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوہ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿75﴾ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُہمْ إِلَی بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَہم بِمَا فَتَحَ اللّہ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِہ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿76﴾ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّہ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿77﴾ وَمِنْہمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ ہمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴿78﴾ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيہمْ ثُمَّ يَقُولُونَ ہـذَا مِنْ عِندِ اللّہ لِيَشْتَرُواْ بِہ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّہم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيہمْ وَوَيْلٌ لَّہمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ ﴿79﴾ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَۃ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّہ عَہدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّہ عَہدَہ أَمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿80﴾ بَلَی مَن كَسَبَ سَيِّئَۃ وَأَحَاطَتْ بِہ خَطِيـئَتُہ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿81﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّۃ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿82﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّہ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ ﴿83﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْہدُونَ ﴿84﴾ ثُمَّ أَنتُمْ ہـؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِہمْ تَظَاہرُونَ عَلَيْہم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَی تُفَادُوہمْ وَہوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُہمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَۃ يُرَدُّونَ إِلَی أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿85﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا بِالآَخِرَۃ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْہمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿86﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِہ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاہ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَہوَی أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ﴿87﴾ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَہمُ اللَّہ بِكُفْرِہمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿88﴾ وَلَمَّا جَاءہمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّہ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَی الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءہم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِہ فَلَعْنَۃ اللَّہ عَلَی الْكَافِرِينَ ﴿89﴾ بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِہ أَنفُسَہمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّہ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّہ مِن فَضْلِہ عَلَی مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَی غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿90﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّہ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءہ وَہوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَہمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّہ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿91﴾ وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَی بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿92﴾ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِہمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِہمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِہ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ﴿93﴾ قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَۃ عِندَ اللّہ خَالِصَۃ مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿94﴾ وَلَن يَتَمَنَّوْہ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہمْ وَاللّہ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ﴿95﴾ وَلَتَجِدَنَّہمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَی حَيَاۃ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُہمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَۃ وَمَا ہوَ بِمُزَحْزِحِہ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّہ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿96﴾ قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّہ نَزَّلَہ عَلَی قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّہ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ وَہدًی وَبُشْرَی لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿97﴾ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّہ وَمَلآئِكَتِہ وَرُسُلِہ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّہ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴿98﴾ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِہا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ﴿99﴾ أَوَكُلَّمَا عَاہدُواْ عَہداً نَّبَذَہ فَرِيقٌ مِّنْہم بَلْ أَكْثَرُہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿100﴾ وَلَمَّا جَاءہمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّہ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّہ وَرَاء ظُہورِہمْ كَأَنَّہمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿101﴾ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَی مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَی الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ ہارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّی يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَۃ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْہمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِہ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِہ وَمَا ہم بِضَآرِّينَ بِہ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّہ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّہمْ وَلاَ يَنفَعُہمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاہ مَا لَہ فِي الآخِرَۃ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِہ أَنفُسَہمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿102﴾ وَلَوْ أَنَّہمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَۃ مِّنْ عِندِ اللَّہ خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ﴿103﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿104﴾ مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّہ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِہ مَن يَشَاء وَاللّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿105﴾ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَۃ أَوْ نُنسِہا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْہا أَوْ مِثْلِہا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہ لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّہ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿107﴾ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَی مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿108﴾ وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِہم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّی يَأْتِيَ اللّہ بِأَمْرِہ إِنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿109﴾ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوہ عِندَ اللّہ إِنَّ اللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿110﴾ وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّۃ إِلاَّ مَن كَانَ ہوداً أَوْ نَصَارَی تِلْكَ أَمَانِيُّہمْ قُلْ ہاتُواْ بُرْہانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿111﴾ بَلَی مَنْ أَسْلَمَ وَجْہہ لِلّہ وَہوَ مُحْسِنٌ فَلَہ أَجْرُہ عِندَ رَبِّہ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿112﴾ وَقَالَتِ الْيَہودُ لَيْسَتِ النَّصَارَی عَلَی شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَی لَيْسَتِ الْيَہودُ عَلَی شَيْءٍ وَہمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِہمْ فَاللّہ يَحْكُمُ بَيْنَہمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ فِيمَا كَانُواْ فِيہ يَخْتَلِفُونَ ﴿113﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّہ أَن يُذْكَرَ فِيہا اسْمُہ وَسَعَی فِي خَرَابِہا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَہمْ أَن يَدْخُلُوہا إِلاَّ خَآئِفِينَ لہمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَہمْ فِي الآخِرَۃ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿114﴾ وَلِلّہ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْہ اللّہ إِنَّ اللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿115﴾ وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّہ وَلَدًا سُبْحَانَہ بَل لَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّہ قَانِتُونَ ﴿116﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَی أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَہ كُن فَيَكُونُ ﴿117﴾ وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّہ أَوْ تَأْتِينَا آيَۃ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہم مِّثْلَ قَوْلِہمْ تَشَابَہتْ قُلُوبُہمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿118﴾ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿119﴾ وَلَن تَرْضَی عَنكَ الْيَہودُ وَلاَ النَّصَارَی حَتَّی تَتَّبِعَ مِلَّتَہمْ قُلْ إِنَّ ہدَی اللّہ ہوَ الْہدَی وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَہوَاءہم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّہ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴿120﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَہ حَقَّ تِلاَوَتِہ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِہ وَمن يَكْفُرْ بِہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْخَاسِرُونَ ﴿121﴾ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿122﴾ وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُہا شَفَاعَۃ وَلاَ ہمْ يُنصَرُونَ ﴿123﴾ وَإِذِ ابْتَلَی إِبْرَاہيمَ رَبُّہ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّہنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَہدِي الظَّالِمِينَ ﴿124﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَۃ لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاہيمَ مُصَلًّی وَعَہدْنَا إِلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَہرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿125﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاہيمُ رَبِّ اجْعَلْ ہـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَہلَہ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْہم بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُہ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّہ إِلَی عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿126﴾ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاہيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿127﴾ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّۃ مُّسْلِمَۃ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿128﴾ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيہمْ رَسُولاً مِّنْہمْ يَتْلُو عَلَيْہمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُہمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَيُزَكِّيہمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴿129﴾ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّۃ إِبْرَاہيمَ إِلاَّ مَن سَفِہ نَفْسَہ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاہ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّہ فِي الآخِرَۃ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿130﴾ إِذْ قَالَ لَہ رَبُّہ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿131﴾ وَوَصَّی بِہا إِبْرَاہيمُ بَنِيہ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّہ اصْطَفَی لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿132﴾ أَمْ كُنتُمْ شُہدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيہ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـہكَ وَإِلَـہ آبَائِكَ إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَـہا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَہ مُسْلِمُونَ ﴿133﴾ تِلْكَ أُمَّۃ قَدْ خَلَتْ لَہا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿134﴾ وَقَالُواْ كُونُواْ ہودًا أَوْ نَصَارَی تَہتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّۃ إِبْرَاہيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿135﴾ قُولُواْ آمَنَّا بِاللّہ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّہمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْہمْ وَنَحْنُ لَہ مُسْلِمُونَ ﴿136﴾ فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِہ فَقَدِ اہتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا ہمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَہمُ اللّہ وَہوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿137﴾ صِبْغَۃ اللّہ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّہ صِبْغَۃ وَنَحْنُ لَہ عَابِدونَ ﴿138﴾ قُلْ أَتُحَآجُّونَنَا فِي اللّہ وَہوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَہ مُخْلِصُونَ ﴿139﴾ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَـقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ ہودًا أَوْ نَصَارَی قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّہ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَہادَۃ عِندَہ مِنَ اللّہ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿140﴾ تِلْكَ أُمَّۃ قَدْ خَلَتْ لَہا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿141﴾
__________________
ہمارے لیے دعا کریں ہمیں دعاؤں کی بہت ضرورت ہے پلیز پلیز پلیز
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
3 قاری/قارئین نے خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا
فہیم نواز خان (29-02-08), پیاسا (05-11-08), نورالدین (25-03-10)
پرانا 16-02-08, 07:43 AM   #2
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الثاني

2 سورۃ البقرۃ

سَيَقُولُ السُّفَہاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّہمْ عَن قِبْلَتِہمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْہا قُل لِّلّہ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَہدِي مَن يَشَاء إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿142﴾ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّۃ وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُہدَاء عَلَی النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَہيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَۃ الَّتِي كُنتَ عَلَيْہا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَی عَقِبَيْہ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَۃ إِلاَّ عَلَی الَّذِينَ ہدَی اللّہ وَمَا كَانَ اللّہ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّہ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿143﴾ قَدْ نَرَی تَقَلُّبَ وَجْہكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَۃ تَرْضَاہا فَوَلِّ وَجْہكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِہكُمْ شَطْرَہ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّہ الْحَقُّ مِن رَّبِّہمْ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿144﴾ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَۃ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَہمْ وَمَا بَعْضُہم بِتَابِعٍ قِبْلَۃ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَہوَاءہم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿145﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَہ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءہمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْہمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿146﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿147﴾ وَلِكُلٍّ وِجْہۃ ہوَ مُوَلِّيہا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّہ جَمِيعًا إِنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿148﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْہكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّہ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿149﴾ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْہكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوہكُمْ شَطْرَہ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّۃ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْہمْ فَلاَ تَخْشَوْہمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَہتَدُونَ ﴿150﴾ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿151﴾ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ ﴿152﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَۃ إِنَّ اللّہ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿153﴾ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّہ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ﴿154﴾ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿155﴾ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْہم مُّصِيبَۃ قَالُواْ إِنَّا لِلّہ وَإِنَّـا إِلَيْہ رَاجِعونَ ﴿156﴾ أُولَـئِكَ عَلَيْہمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّہمْ وَرَحْمَۃ وَأُولَـئِكَ ہمُ الْمُہتَدُونَ ﴿157﴾ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَۃ مِن شَعَآئِرِ اللّہ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْہ أَن يَطَّوَّفَ بِہمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّہ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿158﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْہدَی مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاہ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُہمُ اللّہ وَيَلْعَنُہمُ اللاَعِنُونَ ﴿159﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْہمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿160﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَہمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْہمْ لَعْنَۃ اللّہ وَالْمَلآئِكَۃ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿161﴾ خَالِدِينَ فِيہا لاَ يُخَفَّفُ عَنْہمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہمْ يُنظَرُونَ ﴿162﴾ وَإِلَـہكُمْ إِلَہ وَاحِدٌ لاَّ إِلَہ إِلاَّ ہوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿163﴾ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّہارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّہ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِہ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِہا وَبَثَّ فِيہا مِن كُلِّ دَآبَّۃ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿164﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّہ أَندَاداً يُحِبُّونَہمْ كَحُبِّ اللّہ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّہ وَلَوْ يَرَی الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّۃ لِلّہ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّہ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿165﴾ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِہمُ الأَسْبَابُ ﴿166﴾ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّۃ فَنَتَبَرَّأَ مِنْہمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيہمُ اللّہ أَعْمَالَہمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْہمْ وَمَا ہم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ ﴿167﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّہ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿168﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَی اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿169﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّہ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْہ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُہمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَہتَدُونَ ﴿170﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَہمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿171﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّہ إِن كُنتُمْ إِيَّاہ تَعْبُدُونَ ﴿172﴾ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَۃ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُہلَّ بِہ لِغَيْرِ اللّہ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْہ إِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿173﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّہ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِہ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِہمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُہمُ اللّہ يَوْمَ الْقِيَامَۃ وَلاَ يُزَكِّيہمْ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿174﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَۃ بِالْہدَی وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَۃ فَمَآ أَصْبَرَہمْ عَلَی النَّارِ ﴿175﴾ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّہ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿176﴾ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوہكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَۃ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَی الْمَالَ عَلَی حُبِّہ ذَوِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاۃ وَآتَی الزَّكَاۃ وَالْمُوفُونَ بِعَہدِہمْ إِذَا عَاہدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ ہمُ الْمُتَّقُونَ ﴿177﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَی الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَی بِالأُنثَی فَمَنْ عُفِيَ لَہ مِنْ أَخِيہ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْہ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَۃ فَمَنِ اعْتَدَی بَعْدَ ذَلِكَ فَلَہ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿178﴾ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاۃ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿179﴾ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّۃ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَی الْمُتَّقِينَ ﴿181﴾ فَمَن بَدَّلَہ بَعْدَمَا سَمِعَہ فَإِنَّمَا إِثْمُہ عَلَی الَّذِينَ يُبَدِّلُونَہ إِنَّ اللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿181﴾ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَہمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْہ إِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿182﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَی الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿183﴾ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَی سَفَرٍ فَعِدَّۃ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَی الَّذِينَ يُطِيقُونَہ فِدْيَۃ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَہوَ خَيْرٌ لَّہ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿184﴾ شَہرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيہ الْقُرْآنُ ہدًی لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْہدَی وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَہدَ مِنكُمُ الشَّہرَ فَلْيَصُمْہ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَی سَفَرٍ فَعِدَّۃ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّہ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّۃ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّہ عَلَی مَا ہدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَۃ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّہمْ يَرْشُدُونَ ﴿186﴾ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَۃ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَی نِسَآئِكُمْ ہنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّہنَّ عَلِمَ اللّہ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوہنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّہ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّی يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَی الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوہنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّہ فَلاَ تَقْرَبُوہا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہ آيَاتِہ لِلنَّاسِ لَعَلَّہمْ يَتَّقُونَ ﴿187﴾ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِہا إِلَی الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿188﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأہلَّۃ قُلْ ہيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُہورِہا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَی وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِہا وَاتَّقُواْ اللّہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿189﴾ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّہ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ﴿190﴾ وَاقْتُلُوہمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوہمْ وَأَخْرِجُوہم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَۃ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوہمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّی يُقَاتِلُوكُمْ فِيہ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوہمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ ﴿191﴾ فَإِنِ انتَہوْاْ فَإِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿192﴾ وَقَاتِلُوہمْ حَتَّی لاَ تَكُونَ فِتْنَۃ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّہ فَإِنِ انتَہواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَی الظَّالِمِينَ ﴿193﴾ الشَّہرُ الْحَرَامُ بِالشَّہرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَی عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْہ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَی عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴿194﴾ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَی التَّہلُكَۃ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّہ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿195﴾ وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَۃ لِلّہ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْہدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّی يَبْلُغَ الْہدْيُ مَحِلَّہ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِہ أَذًی مِّن رَّأْسِہ فَفِدْيَۃ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَۃ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَۃ إِلَی الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْہدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَۃ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَۃ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَۃ كَامِلَۃ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَہلُہ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿196﴾ الْحَجُّ أَشْہرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيہنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْہ اللّہ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَی وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ﴿197﴾ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّہ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوہ كَمَا ہدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِہ لَمِنَ الضَّآلِّينَ ﴿198﴾ ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّہ إِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿199﴾ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّہ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَہ فِي الآخِرَۃ مِنْ خَلاَقٍ ﴿200﴾ وِمِنْہم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَۃ وَفِي الآخِرَۃ حَسَنَۃ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿201﴾ أُولَـئِكَ لَہمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّہ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿202﴾ وَاذْكُرُواْ اللّہ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْہ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْہ لِمَنِ اتَّقَی وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْہ تُحْشَرُونَ ﴿203﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُہ فِي الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَيُشْہدُ اللّہ عَلَی مَا فِي قَلْبِہ وَہوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿204﴾ وَإِذَا تَوَلَّی سَعَی فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِہا وَيُہلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّہ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ﴿205﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہ اتَّقِ اللّہ أَخَذَتْہ الْعِزَّۃ بِالإِثْمِ فَحَسْبُہ جَہنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِہادُ ﴿206﴾ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَہ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّہ وَاللّہ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴿207﴾ يَاأَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّۃ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّہ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿208﴾ فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿209﴾ ہلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَہمُ اللّہ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَۃ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَی اللّہ تُرْجَعُ الامُورُ ﴿210﴾ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاہم مِّنْ آيَۃ بَيِّنَۃ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَۃ اللّہ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْہ فَإِنَّ اللّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿211﴾ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَہمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ وَاللّہ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿212﴾ كَانَ النَّاسُ أُمَّۃ وَاحِدَۃ فَبَعَثَ اللّہ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَہمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيہ وَمَا اخْتَلَفَ فِيہ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوہ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْہمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَہمْ فَہدَی اللّہ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيہ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِہ وَاللّہ يَہدِي مَن يَشَاء إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿213﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّۃ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْہمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّی يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَہ مَتَی نَصْرُ اللّہ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّہ قَرِيبٌ ﴿214﴾ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّہ بِہ عَلِيمٌ ﴿215﴾ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَہوَ كُرْہ لَّكُمْ وَعَسَی أَن تَكْرَہواْ شَيْئًا وَہوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَی أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَہوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّہ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿216﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّہرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيہ قُلْ قِتَالٌ فِيہ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّہ وَكُفْرٌ بِہ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَہلِہ مِنْہ أَكْبَرُ عِندَ اللّہ وَالْفِتْنَۃ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّی يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِہ فَيَمُتْ وَہوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُہمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿217﴾إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہاجَرُواْ وَجَاہدُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّہ وَاللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿218﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيہمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُہمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِہمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّہ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿219﴾ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَی قُلْ إِصْلاَحٌ لَّہمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوہمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّہ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّہ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿220﴾ وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّی يُؤْمِنَّ وَلأَمَۃ مُّؤْمِنَۃ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَۃ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّی يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَی النَّارِ وَاللّہ يَدْعُوَ إِلَی الْجَنَّۃ وَالْمَغْفِرَۃ بِإِذْنِہ وَيُبَيِّنُ آيَاتِہ لِلنَّاسِ لَعَلَّہمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿221﴾ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ ہوَ أَذًی فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوہنَّ حَتَّی يَطْہرْنَ فَإِذَا تَطَہرْنَ فَأْتُوہنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّہ إِنَّ اللّہ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَہرِينَ ﴿222﴾ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّی شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوہ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿223﴾ وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّہ عُرْضَۃ لاِيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿224﴾ لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّہ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّہ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿225﴾ لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِہمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَۃ أَشْہرٍ فَإِنْ فَآؤُوا فَإِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿226﴾ وَإِنْ عَزَمُواْ الطَّلاَقَ فَإِنَّ اللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿227﴾ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِہنَّ ثَلاَثَۃ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَہنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّہ فِي أَرْحَامِہنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُہنَّ أَحَقُّ بِرَدِّہنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا وَلَہنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْہنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْہنَّ دَرَجَۃ وَاللّہ عَزِيزٌ حَكُيمٌ ﴿228﴾ الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوہنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّہ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّہ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْہمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِہ تِلْكَ حُدُودُ اللّہ فَلاَ تَعْتَدُوہا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿229﴾ فَإِن طَلَّقَہا فَلاَ تَحِلُّ لَہ مِن بَعْدُ حَتَّی تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَہ فَإِن طَلَّقَہا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْہمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّہ وَتِلْكَ حُدُودُ اللّہ يُبَيِّنُہا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿230﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَہنَّ فَأَمْسِكُوہنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوہنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوہنَّ ضِرَارًا لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَہ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّہ ہزُوًا وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّہ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَۃ يَعِظُكُم بِہ وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿231﴾ وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَہنَّ فَلاَ تَعْضُلُوہنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَہنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَہم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِہ مَن كَانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَی لَكُمْ وَأَطْہرُ وَاللّہ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿232﴾ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَہنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَۃ وَعلَی الْمَوْلُودِ لَہ رِزْقُہنَّ وَكِسْوَتُہنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَہا لاَ تُضَآرَّ وَالِدَۃ بِوَلَدِہا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّہ بِوَلَدِہ وَعَلَی الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْہمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْہمَا وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿233﴾ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِہنَّ أَرْبَعَۃ أَشْہرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَہنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِہنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿234﴾ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِہ مِنْ خِطْبَۃ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّہ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَہنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوہنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَۃ النِّكَاحِ حَتَّی يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿235﴾ لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوہنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَہنَّ فَرِيضَۃ وَمَتِّعُوہنَّ عَلَی الْمُوسِعِ قَدَرُہ وَعَلَی الْمُقْتِرِ قَدْرُہ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَی الْمُحْسِنِينَ ﴿236﴾ وَإِن طَلَّقْتُمُوہنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوہنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَہنَّ فَرِيضَۃ فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِہ عُقْدَۃ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَی وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿237﴾ حَافِظُواْ عَلَی الصَّلَوَاتِ والصَّلاَۃ الْوُسْطَی وَقُومُواْ لِلّہ قَانِتِينَ ﴿238﴾ فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّہ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ ﴿239﴾ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّۃ لاِزْوَاجِہم مَّتَاعًا إِلَی الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِہنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿240﴾ وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَی الْمُتَّقِينَ ﴿241﴾ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہ لَكُمْ آيَاتِہ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿242﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِہمْ وَہمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَہمُ اللّہ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاہمْ إِنَّ اللّہ لَذُو فَضْلٍ عَلَی النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ ﴿243﴾ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿244﴾ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّہ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَہ لَہ أَضْعَافًا كَثِيرَۃ وَاللّہ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْہ تُرْجَعُونَ ﴿245﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَی إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّہمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہ قَالَ ہلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّہ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْہمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْہمْ وَاللّہ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿246﴾ وَقَالَ لَہمْ نَبِيُّہمْ إِنَّ اللّہ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوَاْ أَنَّی يَكُونُ لَہ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْہ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَۃ مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّہ اصْطَفَاہ عَلَيْكُمْ وَزَادَہ بَسْطَۃ فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّہ يُؤْتِي مُلْكَہ مَن يَشَاء وَاللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿247﴾ وَقَالَ لَہمْ نِبِيُّہمْ إِنَّ آيَۃ مُلْكِہ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيہ سَكِينَۃ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّۃ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَی وَآلُ ہارُونَ تَحْمِلُہ الْمَلآئِكَۃ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَۃ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿248﴾ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّہ مُبْتَلِيكُم بِنَہرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْہ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْہ فَإِنَّہ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَۃ بِيَدِہ فَشَرِبُواْ مِنْہ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْہمْ فَلَمَّا جَاوَزَہ ہوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَہ قَالُواْ لاَ طَاقَۃ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِہ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّہم مُّلاَقُو اللّہ كَم مِّن فِئَۃ قَلِيلَۃ غَلَبَتْ فِئَۃ كَثِيرَۃ بِإِذْنِ اللّہ وَاللّہ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿249﴾ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِہ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿250﴾ فَہزَمُوہم بِإِذْنِ اللّہ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاہ اللّہ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَۃ وَعَلَّمَہ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّہ النَّاسَ بَعْضَہمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّہ ذُو فَضْلٍ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿251﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللّہ نَتْلُوہا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿252﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
2 قاری/قارئین نے خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا
فہیم نواز خان (29-02-08), پیاسا (05-11-08)
پرانا 16-02-08, 07:44 AM   #3
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الثالث

2 سورۃ البقرۃ

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَہمْ عَلَی بَعْضٍ مِّنْہم مَّن كَلَّمَ اللّہ وَرَفَعَ بَعْضَہمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاہ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّہ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِہم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْہمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْہم مَّنْ آمَنَ وَمِنْہم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّہ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّہ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿253﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيہ وَلاَ خُلَّۃ وَلاَ شَفَاعَۃ وَالْكَافِرُونَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿254﴾ اللّہ لاَ إِلَـہ إِلاَّ ہوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُہ سِنَۃ وَلاَ نَوْمٌ لَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَہ إِلاَّ بِإِذْنِہ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيہمْ وَمَا خَلْفَہمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِہ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّہ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُہ حِفْظُہمَا وَہوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿255﴾ لاَ إِكْرَاہ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّہ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَۃ الْوُثْقَی لاَ انفِصَامَ لَہا وَاللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿265﴾ اللّہ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُہم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُہمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَہم مِّنَ النُّورِ إِلَی الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿257﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاہيمَ فِي رِبِّہ أَنْ آتَاہ اللّہ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاہيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاہيمُ فَإِنَّ اللّہ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِہا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُہتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿258﴾ أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَی قَرْيَۃ وَہيَ خَاوِيَۃ عَلَی عُرُوشِہا قَالَ أَنَّی يُحْيِـي ہـَذِہ اللّہ بَعْدَ مَوْتِہا فَأَمَاتَہ اللّہ مِئَۃ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَہ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَۃ عَامٍ فَانظُرْ إِلَی طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّہ وَانظُرْ إِلَی حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَۃ لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَی العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُہا ثُمَّ نَكْسُوہا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَہ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿259﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاہيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَی قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَی وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَۃ مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْہنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَی كُلِّ جَبَلٍ مِّنْہنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُہنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿260﴾ مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہمْ فِي سَبِيلِ اللّہ كَمَثَلِ حَبَّۃ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَۃ مِّئَۃ حَبَّۃ وَاللّہ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿261﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہمْ فِي سَبِيلِ اللّہ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنًّا وَلاَ أَذًی لَّہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿262﴾ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَۃ خَيْرٌ مِّن صَدَقَۃ يَتْبَعُہآ أَذًی وَاللّہ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿263﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَی كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَہ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُہ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْہ تُرَابٌ فَأَصَابَہ وَابِلٌ فَتَرَكَہ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَی شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿264﴾ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّہ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِہمْ كَمَثَلِ جَنَّۃ بِرَبْوَۃ أَصَابَہا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَہا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْہا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿265﴾ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَہ جَنَّۃ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ لَہ فِيہا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَہ الْكِبَرُ وَلَہ ذُرِّيَّۃ ضُعَفَاء فَأَصَابَہا إِعْصَارٌ فِيہ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿266﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْہ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيہ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيہ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿267﴾ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّہ يَعِدُكُم مَّغْفِرَۃ مِّنْہ وَفَضْلاً وَاللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿268﴾ يُؤتِي الْحِكْمَۃ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَۃ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴿269﴾ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَۃ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّہ يَعْلَمُہ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿270﴾ إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا ہيَ وَإِن تُخْفُوہا وَتُؤْتُوہا الْفُقَرَاء فَہوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿271﴾ لَّيْسَ عَلَيْكَ ہدَاہمْ وَلَـكِنَّ اللّہ يَہدِي مَن يَشَاء وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْہ اللّہ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ ﴿272﴾ لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُہمُ الْجَاہلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُہم بِسِيمَاہمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّہ بِہ عَلِيمٌ ﴿273﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہم بِاللَّيْلِ وَالنَّہارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَۃ فَلَہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿274﴾ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُہ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّہ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءہ مَوْعِظَۃ مِّن رَّبِّہ فَانتَہی فَلَہ مَا سَلَفَ وَأَمْرُہ إِلَی اللّہ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿275﴾ يَمْحَقُ اللّہ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّہ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ﴿276﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَۃ وَآتَوُاْ الزَّكَاۃ لَہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿277﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّہ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿278﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّہ وَرَسُولِہ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ ﴿279﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَۃ فَنَظِرَۃ إِلَی مَيْسَرَۃ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿280﴾ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيہ إِلَی اللّہ ثُمَّ تُوَفَّی كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَہمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿281﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَی أَجَلٍ مُّسَمًّی فَاكْتُبُوہ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَہ اللّہ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْہ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّہ رَبَّہ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْہ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْہ الْحَقُّ سَفِيہا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ ہوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّہ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْہدُواْ شَہيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّہدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاہمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاہمَا الأُخْرَی وَلاَ يَأْبَ الشُّہدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْہ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَی أَجَلِہ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّہ وَأَقْومُ لِلشَّہادَۃ وَأَدْنَی أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَۃ حَاضِرَۃ تُدِيرُونَہا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوہا وَأَشْہدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَہيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّہ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّہ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّہ وَاللّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿282﴾ وَإِن كُنتُمْ عَلَی سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِبًا فَرِہانٌ مَّقْبُوضَۃ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَہ وَلْيَتَّقِ اللّہ رَبَّہ وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّہادَۃ وَمَن يَكْتُمْہا فَإِنَّہ آثِمٌ قَلْبُہ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿283﴾ لِّلَّہ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوہ يُحَاسِبْكُم بِہ اللّہ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿284﴾ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْہ مِن رَّبِّہ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّہ وَمَلآئِكَتِہ وَكُتُبِہ وَرُسُلِہ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِہ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿285﴾ لاَ يُكَلِّفُ اللّہ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَہا لَہا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْہا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَہ عَلَی الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَۃ لَنَا بِہ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿286﴾
3. آل عمران
بسم اللہ الرحمن الرحيم
الم ﴿1﴾ اللّہ لا إِلَـہ إِلاَّ ہوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿2﴾ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ وَأَنزَلَ التَّوْرَاۃ وَالإِنجِيلَ ﴿3﴾ مِن قَبْلُ ہدًی لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّہ لَہمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّہ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿4﴾ إِنَّ اللّہ لاَ يَخْفَی عَلَيْہ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ﴿5﴾ ہوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَـہ إِلاَّ ہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿6﴾ ہوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْہ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ ہنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِہاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِہمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَہ مِنْہ ابْتِغَاء الْفِتْنَۃ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِہ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَہ إِلاَّ اللّہ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِہ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ﴿7﴾ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ ہدَيْتَنَا وَہبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَۃ إِنَّكَ أَنتَ الْوَہابُ ﴿8﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيہ إِنَّ اللّہ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿9﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْہمْ أَمْوَالُہمْ وَلاَ أَوْلاَدُہم مِّنَ اللّہ شَيْئًا وَأُولَـئِكَ ہمْ وَقُودُ النَّارِ ﴿10﴾ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِہمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَہمُ اللّہ بِذُنُوبِہمْ وَاللّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿11﴾ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَی جَہنَّمَ وَبِئْسَ الْمِہادُ ﴿12﴾ قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَۃ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَۃ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّہ وَأُخْرَی كَافِرَۃ يَرَوْنَہم مِّثْلَيْہمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّہ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِہ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَۃ لاَوْلِي الأَبْصَارِ ﴿13﴾ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّہوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَۃ مِنَ الذَّہبِ وَالْفِضَّۃ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَۃ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَاللّہ عِندَہ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿14﴾ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّہمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا وَأَزْوَاجٌ مُّطَہرَۃ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّہ وَاللّہ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿15﴾ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿16﴾ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴿17﴾ شَہدَ اللّہ أَنَّہ لاَ إِلَـہ إِلاَّ ہوَ وَالْمَلاَئِكَۃ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـہ إِلاَّ ہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿18﴾ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّہ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءہمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَہمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّہ فَإِنَّ اللّہ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿19﴾ فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْہيَ لِلّہ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اہتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّہ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿20﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْہم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿21﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُہمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَمَا لَہم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿22﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَی كِتَابِ اللّہ لِيَحْكُمَ بَيْنَہمْ ثُمَّ يَتَوَلَّی فَرِيقٌ مِّنْہمْ وَہم مُّعْرِضُونَ ﴿23﴾ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّہمْ فِي دِينِہم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿24﴾ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاہمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيہ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَہمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿25﴾ قُلِ اللَّہمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿26﴾ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّہارِ وَتُولِجُ النَّہارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿27﴾ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّہ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْہمْ تُقَاۃ وَيُحَذِّرُكُمُ اللّہ نَفْسَہ وَإِلَی اللّہ الْمَصِيرُ ﴿28﴾ قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوہ يَعْلَمْہ اللّہ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿29﴾ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَہا وَبَيْنَہ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّہ نَفْسَہ وَاللّہ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ ﴿30﴾ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّہ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّہ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿31﴾ قُلْ أَطِيعُواْ اللّہ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّہ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴿32﴾ إِنَّ اللّہ اصْطَفَی آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاہيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿33﴾ ذُرِّيَّۃ بَعْضُہا مِن بَعْضٍ وَاللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿34﴾ إِذْ قَالَتِ امْرَأَۃ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿35﴾ فَلَمَّا وَضَعَتْہا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُہا أُنثَی وَاللّہ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَی وَإِنِّي سَمَّيْتُہا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُہا بِكَ وَذُرِّيَّتَہا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿36﴾ فَتَقَبَّلَہا رَبُّہا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَہا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَہا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْہا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَہا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّی لَكِ ہـذَا قَالَتْ ہوَ مِنْ عِندِ اللّہ إنَّ اللّہ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿37﴾ ہنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّہ قَالَ رَبِّ ہبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّۃ طَيِّبَۃ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء ﴿38﴾ فَنَادَتْہ الْمَلآئِكَۃ وَہوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّہ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـی مُصَدِّقًا بِكَلِمَۃ مِّنَ اللّہ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿39﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّی يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّہ يَفْعَلُ مَا يَشَاء ﴿40﴾ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَۃ قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَۃ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ﴿41﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَۃ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّہ اصْطَفَاكِ وَطَہرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَی نِسَاء الْعَالَمِينَ ﴿42﴾ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿43﴾ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيہ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْہمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَہمْ أَيُّہمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْہمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿44﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَۃ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّہ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَۃ مِّنْہ اسْمُہ الْمَسِيحُ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيہا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿45﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَہدِ وَكَہلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴿46﴾ قَالَتْ رَبِّ أَنَّی يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّہ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَی أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَہ كُن فَيَكُونُ ﴿47﴾ وَيُعَلِّمُہ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَالتَّوْرَاۃ وَالإِنجِيلَ ﴿48﴾ وَرَسُولاً إِلَی بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَۃ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَہيْئَۃ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيہ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّہ وَأُبْرِیءُ الأكْمَہ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَی بِإِذْنِ اللّہ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَۃ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿49﴾ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاۃ وَلاِحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَۃ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّہ وَأَطِيعُونِ ﴿50﴾ إِنَّ اللّہ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوہ ہـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿51﴾ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَی مِنْہمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَی اللّہ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّہ آمَنَّا بِاللّہ وَاشْہدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿52﴾ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاہدِينَ ﴿53﴾ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّہ وَاللّہ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿54﴾ إِذْ قَالَ اللّہ يَا عِيسَی إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَہرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيہ تَخْتَلِفُونَ ﴿55﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُہمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَمَا لَہم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿56﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيہمْ أُجُورَہمْ وَاللّہ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿57﴾ ذَلِكَ نَتْلُوہ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ﴿58﴾ إِنَّ مَثَلَ عِيسَی عِندَ اللّہ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَہ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَہ كُن فَيَكُونُ ﴿59﴾ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ ﴿60﴾ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيہ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَہلْ فَنَجْعَل لَّعْنَۃ اللّہ عَلَی الْكَاذِبِينَ ﴿61﴾ إِنَّ ہـذَا لَہوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـہ إِلاَّ اللّہ وَإِنَّ اللّہ لَہوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿62﴾ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّہ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿63﴾ قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَی كَلَمَۃ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّہ وَلاَ نُشْرِكَ بِہ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّہ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْہدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿64﴾ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاہيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاۃ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِہ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿65﴾ ہاأَنتُمْ ہؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِہ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِہ عِلْمٌ وَاللّہ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴿66﴾ مَا كَانَ إِبْرَاہيمُ يَہودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿67﴾ إِنَّ أَوْلَی النَّاسِ بِإِبْرَاہيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوہ وَہـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّہ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿68﴾ وَدَّت طَّآئِفَۃ مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَہمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿69﴾ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہ وَأَنتُمْ تَشْہدُونَ ﴿70﴾ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿71﴾ وَقَالَت طَّآئِفَۃ مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَی الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْہ النَّہارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَہ لَعَلَّہمْ يَرْجِعُونَ ﴿72﴾ وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْہدَی ہدَی اللّہ أَن يُؤْتَی أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّہ يُؤْتِيہ مَن يَشَاء وَاللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿73﴾ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِہ مَن يَشَاء وَاللّہ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿74﴾ وَمِنْ أَہلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْہ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّہ إِلَيْكَ وَمِنْہم مَّنْ إِن تَأْمَنْہ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّہ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْہ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَی اللّہ الْكَذِبَ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿75﴾ بَلَی مَنْ أَوْفَی بِعَہدِہ وَاتَّقَی فَإِنَّ اللّہ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿76﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَہدِ اللّہ وَأَيْمَانِہمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَہمْ فِي الآخِرَۃ وَلاَ يُكَلِّمُہمُ اللّہ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْہمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ وَلاَ يُزَكِّيہمْ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿77﴾ وَإِنَّ مِنْہمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَہم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوہ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا ہوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ ہوَ مِنْ عِندِ اللّہ وَمَا ہوَ مِنْ عِندِ اللّہ وَيَقُولُونَ عَلَی اللّہ الْكَذِبَ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿78﴾ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَہ اللّہ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّۃ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّہ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿79﴾ وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَۃ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿80﴾ وَإِذْ أَخَذَ اللّہ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَۃ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِہ وَلَتَنصُرُنَّہ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَی ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْہدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاہدِينَ ﴿81﴾ فَمَن تَوَلَّی بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْفَاسِقُونَ ﴿82﴾ أَفَغَيْرَ دِينِ اللّہ يَبْغُونَ وَلَہ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْہا وَإِلَيْہ يُرْجَعُونَ ﴿83﴾ قُلْ آمَنَّا بِاللّہ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّہمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْہمْ وَنَحْنُ لَہ مُسْلِمُونَ ﴿84﴾ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْہ وَہوَ فِي الآخِرَۃ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ كَيْفَ يَہدِي اللّہ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِہمْ وَشَہدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءہمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿86﴾ أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُہمْ أَنَّ عَلَيْہمْ لَعْنَۃ اللّہ وَالْمَلآئِكَۃ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿87﴾ خَالِدِينَ فِيہا لاَ يُخَفَّفُ عَنْہمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہمْ يُنظَرُونَ ﴿88﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿89﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِہمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُہمْ وَأُوْلَـئِكَ ہمُ الضَّآلُّونَ ﴿90﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَہمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِہم مِّلْءُ الأرْضِ ذَہبًا وَلَوِ افْتَدَی بِہ أُوْلَـئِكَ لَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَہم مِّن نَّاصِرِينَ ﴿91﴾ لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّی تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّہ بِہ عَلِيمٌ ﴿92﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:45 AM   #4
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الرابع

3 سورۃ آل عمران

كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَی نَفْسِہ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاۃ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاۃ فَاتْلُوہا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿93﴾ فَمَنِ افْتَرَی عَلَی اللّہ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿94﴾ قُلْ صَدَقَ اللّہ فَاتَّبِعُواْ مِلَّۃ إِبْرَاہيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿95﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّۃ مُبَارَكًا وَہدًی لِّلْعَالَمِينَ ﴿96﴾ فِيہ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاہيمَ وَمَن دَخَلَہ كَانَ آمِنًا وَلِلّہ عَلَی النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْہ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللہ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴿97﴾ قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہ وَاللّہ شَہيدٌ عَلَی مَا تَعْمَلُونَ ﴿98﴾ قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَہا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُہدَاء وَمَا اللّہ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿99﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿100﴾ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَی عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّہ وَفِيكُمْ رَسُولُہ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّہ فَقَدْ ہدِيَ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿101﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّہ حَقَّ تُقَاتِہ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿102﴾ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّہ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَۃ اللّہ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِہ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَی شَفَا حُفْرَۃ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْہا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہ لَكُمْ آيَاتِہ لَعَلَّكُمْ تَہتَدُونَ ﴿103﴾ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّۃ يَدْعُونَ إِلَی الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿104﴾ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءہمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَہمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿105﴾ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوہ وَتَسْوَدُّ وُجُوہ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوہہمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿106﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوہہمْ فَفِي رَحْمَۃ اللّہ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿107﴾ تِلْكَ آيَاتُ اللّہ نَتْلُوہا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّہ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ ﴿108﴾ وَلِلّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَی اللّہ تُرْجَعُ الأُمُورُ ﴿109﴾ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّۃ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْہوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّہ وَلَوْ آمَنَ أَہلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّہم مِّنْہمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُہمُ الْفَاسِقُونَ ﴿110﴾ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًی وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ ﴿111﴾ ضُرِبَتْ عَلَيْہمُ الذِّلَّۃ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّہ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّہ وَضُرِبَتْ عَلَيْہمُ الْمَسْكَنَۃ ذَلِكَ بِأَنَّہمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿112﴾ لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ أُمَّۃ قَآئِمَۃ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّہ آنَاء اللَّيْلِ وَہمْ يَسْجُدُونَ ﴿113﴾ يُؤْمِنُونَ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿114﴾ وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْہ وَاللّہ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ ﴿115﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْہمْ أَمْوَالُہمْ وَلاَ أَوْلاَدُہم مِّنَ اللّہ شَيْئًا وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿116﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي ہـذِہ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيہا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَہمْ فَأَہلَكَتْہ وَمَا ظَلَمَہمُ اللّہ وَلَـكِنْ أَنفُسَہمْ يَظْلِمُونَ ﴿117﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَۃ مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاہہمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُہمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿118﴾ ہاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَہمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّہ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّہ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿119﴾ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَۃ تَسُؤْہمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَۃ يَفْرَحُواْ بِہا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُہمْ شَيْئًا إِنَّ اللّہ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿120﴾ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَہلِكَ تُبَوِّیءُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّہ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿121﴾ إِذْ ہمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّہ وَلِيُّہمَا وَعَلَی اللّہ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿122﴾ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّہ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّۃ فَاتَّقُواْ اللّہ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿123﴾ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَۃ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَۃ مُنزَلِينَ ﴿124﴾ بَلَی إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِہمْ ہـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَۃ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَۃ مُسَوِّمِينَ ﴿125﴾ وَمَا جَعَلَہ اللّہ إِلاَّ بُشْرَی لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِہ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّہ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ﴿126﴾ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَہمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ ﴿127﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْہمْ أَوْ يُعَذَّبَہمْ فَإِنَّہمْ ظَالِمُونَ ﴿128﴾ وَلِلّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿129﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَۃ وَاتَّقُواْ اللّہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿130﴾ وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿131﴾ وَأَطِيعُواْ اللّہ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿132﴾ وَسَارِعُواْ إِلَی مَغْفِرَۃ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّۃ عَرْضُہا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴿133﴾ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّہ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿134﴾ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَۃ أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَہمْ ذَكَرُواْ اللّہ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِہمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّہ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَی مَا فَعَلُواْ وَہمْ يَعْلَمُونَ ﴿135﴾ أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُہم مَّغْفِرَۃ مِّن رَّبِّہمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿136﴾ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الْمُكَذَّبِينَ ﴿137﴾ ہـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَہدًی وَمَوْعِظَۃ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿138﴾ وَلاَ تَہنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿139﴾ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُہ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُہا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّہ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُہدَاء وَاللّہ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿140﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللّہ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿141﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّۃ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّہ الَّذِينَ جَاہدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿142﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْہ فَقَدْ رَأَيْتُمُوہ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿143﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِہ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَی أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَی عَقِبَيْہ فَلَن يَضُرَّ اللّہ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّہ الشَّاكِرِينَ ﴿144﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللہ كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِہ مِنْہا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَۃ نُؤْتِہ مِنْہا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿145﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَہ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَہنُواْ لِمَا أَصَابَہمْ فِي سَبِيلِ اللّہ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّہ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿146﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَہمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَی الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿147﴾ فَآتَاہمُ اللّہ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَۃ وَاللّہ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿148﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَی أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ ﴿149﴾ بَلِ اللّہ مَوْلاَكُمْ وَہوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿150﴾ سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّہ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِہ سُلْطَانًا وَمَأْوَاہمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَی الظَّالِمِينَ ﴿151﴾ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّہ وَعْدَہ إِذْ تَحُسُّونَہم بِإِذْنِہ حَتَّی إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَۃ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْہمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّہ ذُو فَضْلٍ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ ﴿152﴾ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَی أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَی مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّہ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿153﴾ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَۃ نُّعَاسًا يَغْشَی طَآئِفَۃ مِّنكُمْ وَطَآئِفَۃ قَدْ أَہمَّتْہمْ أَنفُسُہمْ يَظُنُّونَ بِاللّہ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاہلِيَّۃ يَقُولُونَ ہل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّہ لِلَّہ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِہم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا ہاہنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْہمُ الْقَتْلُ إِلَی مَضَاجِعِہمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّہ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّہ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿154﴾ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّہمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّہ عَنْہمْ إِنَّ اللّہ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿155﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِہمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّی لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّہ ذَلِكَ حَسْرَۃ فِي قُلُوبِہمْ وَاللّہ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿156﴾ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّہ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَۃ مِّنَ اللّہ وَرَحْمَۃ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿157﴾ وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَی اللہ تُحْشَرُونَ ﴿158﴾ فَبِمَا رَحْمَۃ مِّنَ اللّہ لِنتَ لَہمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْہمْ وَاسْتَغْفِرْ لَہمْ وَشَاوِرْہمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَی اللّہ إِنَّ اللّہ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿159﴾ إِن يَنصُرْكُمُ اللّہ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِہ وَعَلَی اللّہ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿160﴾ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَۃ ثُمَّ تُوَفَّی كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَہمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿161﴾ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّہ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّہ وَمَأْوَاہ جَہنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿162﴾ ہمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّہ واللّہ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿163﴾ لَقَدْ مَنَّ اللّہ عَلَی الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيہمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِہمْ يَتْلُو عَلَيْہمْ آيَاتِہ وَيُزَكِّيہمْ وَيُعَلِّمُہمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ﴿164﴾ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَۃ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْہا قُلْتُمْ أَنَّی ہـذَا قُلْ ہوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿165﴾ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللّہ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿166﴾ وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَہمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ ہمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْہمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاہہم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِہمْ وَاللّہ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ﴿167﴾ الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِہمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿168﴾ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّہمْ يُرْزَقُونَ ﴿169﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاہمُ اللّہ مِن فَضْلِہ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِہم مِّنْ خَلْفِہمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿170﴾ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَۃ مِّنَ اللّہ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّہ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿171﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّہ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَہمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْہمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿172﴾ الَّذِينَ قَالَ لَہمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْہمْ فَزَادَہمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّہ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿173﴾ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَۃ مِّنَ اللّہ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْہمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّہ وَاللّہ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴿174﴾ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءہ فَلاَ تَخَافُوہمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿175﴾ وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّہمْ لَن يَضُرُّواْ اللّہ شَيْئاً يُرِيدُ اللّہ أَلاَّ يَجْعَلَ لَہمْ حَظًّا فِي الآخِرَۃ وَلَہمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿176﴾ إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّہ شَيْئًا وَلہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿177﴾ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَہمْ خَيْرٌ لاِنفُسِہمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَہمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَہمُ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿178﴾ مَّا كَانَ اللّہ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَی مَآ أَنتُمْ عَلَيْہ حَتَّی يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّہ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَی الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّہ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِہ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّہ وَرُسُلِہ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿179﴾ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاہمُ اللّہ مِن فَضْلِہ ہوَ خَيْرًا لَّہمْ بَلْ ہوَ شَرٌّ لَّہمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِہ يَوْمَ الْقِيَامَۃ وَلِلّہ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّہ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿180﴾ لَّقَدْ سَمِعَ اللّہ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَہمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿181﴾ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّہ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿182﴾ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہ عَہدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّی يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُہ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوہمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿183﴾ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿184﴾ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَۃ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّۃ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاۃ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿185﴾ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًی كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ﴿186﴾ وَإِذَ أَخَذَ اللّہ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّہ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَہ فَنَبَذُوہ وَرَاء ظُہورِہمْ وَاشْتَرَوْاْ بِہ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿187﴾ لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّہمْ بِمَفَازَۃ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿188﴾ وَلِلّہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿189﴾ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّہارِ لآيَاتٍ لاِوْلِي الألْبَابِ ﴿190﴾ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّہ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَی جُنُوبِہمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ ہذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿191﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَہ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿192﴾ رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ﴿193﴾ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَی رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَۃ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿194﴾ فَاسْتَجَابَ لَہمْ رَبُّہمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَی بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ ہاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِہمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْہمْ سَيِّئَاتِہمْ وَلأُدْخِلَنَّہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّہ وَاللّہ عِندَہ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿195﴾ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ ﴿196﴾ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاہمْ جَہنَّمُ وَبِئْسَ الْمِہادُ ﴿197﴾ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّہمْ لَہمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّہ وَمَا عِندَ اللّہ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ ﴿198﴾ وَإِنَّ مِنْ أَہلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّہ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْہمْ خَاشِعِينَ لِلّہ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللّہ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَہمْ أَجْرُہمْ عِندَ رَبِّہمْ إِنَّ اللّہ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿199﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿200﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:45 AM   #5
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

4.سورۃ النساء

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَۃ وَخَلَقَ مِنْہا زَوْجَہا وَبَثَّ مِنْہمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّہ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِہ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّہ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿1﴾ وَآتُواْ الْيَتَامَی أَمْوَالَہمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَہمْ إِلَی أَمْوَالِكُمْ إِنَّہ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿2﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَی فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَی وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَۃ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَی أَلاَّ تَعُولُواْ ﴿3﴾ وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِہنَّ نِحْلَۃ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْہ نَفْسًا فَكُلُوہ ہنِيئًا مَّرِيئًا ﴿4﴾ وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَہاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّہ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوہمْ فِيہا وَاكْسُوہمْ وَقُولُواْ لَہمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴿5﴾ وَابْتَلُواْ الْيَتَامَی حَتَّی إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْہمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْہمْ أَمْوَالَہمْ وَلاَ تَأْكُلُوہا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْہمْ أَمْوَالَہمْ فَأَشْہدُواْ عَلَيْہمْ وَكَفَی بِاللّہ حَسِيبًا ﴿6﴾ لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْہ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ﴿7﴾ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَۃ أُوْلُواْ الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوہم مِّنْہ وَقُولُواْ لَہمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴿8﴾ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِہمْ ذُرِّيَّۃ ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْہمْ فَلْيَتَّقُوا اللّہ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا ﴿9﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَی ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِہمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴿10﴾ يُوصِيكُمُ اللّہ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَہنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَۃ فَلَہا النِّصْفُ وَلأَبَوَيْہ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْہمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَہ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّہ وَلَدٌ وَوَرِثَہ أَبَوَاہ فَلأُمِّہ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَہ إِخْوَۃ فَلأُمِّہ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّۃ يُوصِي بِہا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّہمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَۃ مِّنَ اللّہ إِنَّ اللّہ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا ﴿11﴾ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّہنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَہنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّۃ يُوصِينَ بِہا أَوْ دَيْنٍ وَلَہنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَہنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّۃ تُوصُونَ بِہا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَۃ أَو امْرَأَۃ وَلَہ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْہمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَہمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّۃ يُوصَی بِہآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّۃ مِّنَ اللّہ وَاللّہ عَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿12﴾ تِلْكَ حُدُودُ اللّہ وَمَن يُطِعِ اللّہ وَرَسُولَہ يُدْخِلْہ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿13﴾ وَمَن يَعْصِ اللّہ وَرَسُولَہ وَيَتَعَدَّ حُدُودَہ يُدْخِلْہ نَارًا خَالِدًا فِيہا وَلَہ عَذَابٌ مُّہينٌ ﴿14﴾ وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَۃ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْہدُواْ عَلَيْہنَّ أَرْبَعۃ مِّنكُمْ فَإِن شَہدُواْ فَأَمْسِكُوہنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّی يَتَوَفَّاہنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّہ لَہنَّ سَبِيلاً ﴿15﴾ وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِہا مِنكُمْ فَآذُوہمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْہمَا إِنَّ اللّہ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿16﴾ إِنَّمَا التَّوْبَۃ عَلَی اللّہ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَہالَۃ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّہ عَلَيْہمْ وَكَانَ اللّہ عَلِيماً حَكِيماً ﴿17﴾ وَلَيْسَتِ التَّوْبَۃ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّی إِذَا حَضَرَ أَحَدَہمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَہمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَہمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿18﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْہا وَلاَ تَعْضُلُوہنَّ لِتَذْہبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوہنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَۃ مُّبَيِّنَۃ وَعَاشِرُوہنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِہتُمُوہنَّ فَعَسَی أَن تَكْرَہواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّہ فِيہ خَيْرًا كَثِيرًا ﴿19﴾ وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاہنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْہ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَہ بُہتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً ﴿20﴾ وَكَيْفَ تَأْخُذُونَہ وَقَدْ أَفْضَی بَعْضُكُمْ إِلَی بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴿21﴾ وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّہ كَانَ فَاحِشَۃ وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً ﴿22﴾ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّہاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّہاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَۃ وَأُمَّہاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِہنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِہنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّہ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿23﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:46 AM   #6
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الخامس


4 سورۃ النساء

وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّہ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِہ مِنْہنَّ فَآتُوہنَّ أُجُورَہنَّ فَرِيضَۃ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِہ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَۃ إِنَّ اللّہ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿24﴾ وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّہ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوہنَّ بِإِذْنِ أَہلِہنَّ وَآتُوہنَّ أُجُورَہنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَۃ فَعَلَيْہنَّ نِصْفُ مَا عَلَی الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿25﴾ يُرِيدُ اللّہ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَہدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّہ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿26﴾ وَاللّہ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّہوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا ﴿27﴾ يُرِيدُ اللّہ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ﴿28﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَۃ عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّہ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿29﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيہ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَی اللّہ يَسِيرًا ﴿30﴾ إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْہوْنَ عَنْہ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا ﴿31﴾ وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّہ بِہ بَعْضَكُمْ عَلَی بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّہ مِن فَضْلِہ إِنَّ اللّہ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿32﴾ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوہمْ نَصِيبَہمْ إِنَّ اللّہ كَانَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ شَہيدًا ﴿33﴾ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَی النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّہ بَعْضَہمْ عَلَی بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِہمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّہ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَہنَّ فَعِظُوہنَّ وَاہجُرُوہنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوہنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْہنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّہ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿34﴾ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِہمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَہلِہ وَحَكَمًا مِّنْ أَہلِہا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّہ بَيْنَہمَا إِنَّ اللّہ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿35﴾ وَاعْبُدُواْ اللّہ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِہ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَی وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّہ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ﴿36﴾ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاہمُ اللّہ مِن فَضْلِہ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّہينًا ﴿37﴾ وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّہ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَہ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا ﴿38﴾ وَمَاذَا عَلَيْہمْ لَوْ آمَنُواْ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَہمُ اللّہ وَكَانَ اللّہ بِہم عَلِيمًا ﴿39﴾ إِنَّ اللّہ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّۃ وَإِن تَكُ حَسَنَۃ يُضَاعِفْہا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْہ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿40﴾ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّۃ بِشَہيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَی ہـؤُلاء شَہيدًا ﴿41﴾ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّی بِہمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّہ حَدِيثًا ﴿42﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَۃ وَأَنتُمْ سُكَارَی حَتَّی تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّی تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَی أَوْ عَلَی سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوہكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّہ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿43﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَۃ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ ﴿44﴾ وَاللّہ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَی بِاللّہ وَلِيًّا وَكَفَی بِاللّہ نَصِيرًا ﴿45﴾ مِّنَ الَّذِينَ ہادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِہ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِہمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّہمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّہمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَہمُ اللّہ بِكُفْرِہمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿46﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوہا فَنَرُدَّہا عَلَی أَدْبَارِہا أَوْ نَلْعَنَہمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّہ مَفْعُولاً ﴿47﴾ إِنَّ اللّہ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِہ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّہ فَقَدِ افْتَرَی إِثْمًا عَظِيمًا ﴿48﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَہمْ بَلِ اللّہ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿49﴾ انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَی اللّہ الكَذِبَ وَكَفَی بِہ إِثْمًا مُّبِينًا ﴿50﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ہؤُلاء أَہدَی مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً ﴿51﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَہمُ اللّہ وَمَن يَلْعَنِ اللّہ فَلَن تَجِدَ لَہ نَصِيرًا ﴿52﴾ أَمْ لَہمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ﴿53﴾ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَی مَا آتَاہمُ اللّہ مِن فَضْلِہ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاہيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَآتَيْنَاہم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿54﴾ فَمِنْہم مَّنْ آمَنَ بِہ وَمِنْہم مَّن صَدَّ عَنْہ وَكَفَی بِجَہنَّمَ سَعِيرًا ﴿55﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيہمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُہمْ بَدَّلْنَاہمْ جُلُودًا غَيْرَہا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّہ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿56﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا لَّہمْ فِيہا أَزْوَاجٌ مُّطَہرَۃ وَنُدْخِلُہمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً ﴿57﴾ إِنَّ اللّہ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَی أَہلِہا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّہ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِہ إِنَّ اللّہ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿58﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّہ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوہ إِلَی اللّہ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴿59﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّہمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَی الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِہ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّہمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴿60﴾ وَإِذَا قِيلَ لَہمْ تَعَالَوْاْ إِلَی مَا أَنزَلَ اللّہ وَإِلَی الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴿61﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْہم مُّصِيبَۃ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّہ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿62﴾ أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّہ مَا فِي قُلُوبِہمْ فَأَعْرِضْ عَنْہمْ وَعِظْہمْ وَقُل لَّہمْ فِي أَنفُسِہمْ قَوْلاً بَلِيغًا ﴿63﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّہ وَلَوْ أَنَّہمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَہمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّہ وَاسْتَغْفَرَ لَہمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّہ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿64﴾ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّی يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَہمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِہمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴿65﴾ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْہمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوہ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْہمْ وَلَوْ أَنَّہمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِہ لَكَانَ خَيْرًا لَّہمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿66﴾ وَإِذاً لاَتَيْنَاہم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيمًا ﴿67﴾ وَلَہدَيْنَاہمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿68﴾ وَمَن يُطِعِ اللّہ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّہ عَلَيْہم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّہدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا ﴿69﴾ ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّہ وَكَفَی بِاللّہ عَلِيمًا ﴿70﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا ﴿71﴾ وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَۃ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّہ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَہمْ شَہيدًا ﴿72﴾ وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللہ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہ مَوَدَّۃ يَا لَيتَنِي كُنتُ مَعَہمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿73﴾ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا بِالآخِرَۃ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيہ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿74﴾ وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّہ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ ہـذِہ الْقَرْيَۃ الظَّالِمِ أَہلُہا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿75﴾ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّہ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿76﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ قِيلَ لَہمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ وَآتُواْ الزَّكَاۃ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْہمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْہمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَۃ اللّہ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَۃ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَی أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَۃ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَی وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً ﴿77﴾ أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَۃ وَإِن تُصِبْہمْ حَسَنَۃ يَقُولُواْ ہـذِہ مِنْ عِندِ اللّہ وَإِن تُصِبْہمْ سَيِّئَۃ يَقُولُواْ ہـذِہ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّہ فَمَا لِہـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَہونَ حَدِيثًا ﴿78﴾ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَۃ فَمِنَ اللّہ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَۃ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَی بِاللّہ شَہيدًا ﴿79﴾ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّہ وَمَن تَوَلَّی فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْہمْ حَفِيظًا ﴿80﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَۃ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَۃ مِّنْہمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّہ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْہمْ وَتَوَكَّلْ عَلَی اللّہ وَكَفَی بِاللّہ وَكِيلاً ﴿81﴾ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّہ لَوَجَدُواْ فِيہ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءہمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِہ وَلَوْ رَدُّوہ إِلَی الرَّسُولِ وَإِلَی أُوْلِي الأَمْرِ مِنْہمْ لَعَلِمَہ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَہ مِنْہمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّہ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُہ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿83﴾ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَی اللّہ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّہ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً ﴿84﴾ مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَۃ حَسَنَۃ يَكُن لَّہ نَصِيبٌ مِّنْہا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَۃ سَيِّئَۃ يَكُن لَّہ كِفْلٌ مِّنْہا وَكَانَ اللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿85﴾ وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّۃ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْہا أَوْ رُدُّوہا إِنَّ اللّہ كَانَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ﴿86﴾ اللّہ لا إِلَـہ إِلاَّ ہوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ لاَ رَيْبَ فِيہ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّہ حَدِيثًا ﴿87﴾ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّہ أَرْكَسَہم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَہدُواْ مَنْ أَضَلَّ اللّہ وَمَن يُضْلِلِ اللّہ فَلَن تَجِدَ لَہ سَبِيلاً ﴿88﴾ وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْہمْ أَوْلِيَاء حَتَّی يُہاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّہ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوہمْ وَاقْتُلُوہمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوہمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْہمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ﴿89﴾ إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَی قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہم مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُہمْ أَن يُقَاتِلُونَكُمْ أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَہمْ وَلَوْ شَاء اللّہ لَسَلَّطَہمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّہ لَكُمْ عَلَيْہمْ سَبِيلاً ﴿90﴾ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَہمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَی الْفِتْنِۃ أُرْكِسُواْ فِيِہا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَہمْ فَخُذُوہمْ وَاقْتُلُوہمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوہمْ وَأُوْلَـئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْہمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿91﴾ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَۃ مُّؤْمِنَۃ وَدِيَۃ مُّسَلَّمَۃ إِلَی أَہلِہ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَہوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَۃ مُّؤْمِنَۃ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَۃ مُّسَلَّمَۃ إِلَی أَہلِہ وَتَحْرِيرُ رَقَبَۃ مُّؤْمِنَۃ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَہرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَۃ مِّنَ اللّہ وَكَانَ اللّہ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿92﴾ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُہ جَہنَّمُ خَالِدًا فِيہا وَغَضِبَ اللّہ عَلَيْہ وَلَعَنَہ وَأَعَدَّ لَہ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿93﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّہ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَی إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّہ مَغَانِمُ كَثِيرَۃ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّہ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّہ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿94﴾ لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاہدُونَ فِي سَبِيلِ اللّہ بِأَمْوَالِہمْ وَأَنفُسِہمْ فَضَّلَ اللّہ الْمُجَاہدِينَ بِأَمْوَالِہمْ وَأَنفُسِہمْ عَلَی الْقَاعِدِينَ دَرَجَۃ وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّہ الْحُسْنَی وَفَضَّلَ اللّہ الْمُجَاہدِينَ عَلَی الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿95﴾ دَرَجَاتٍ مِّنْہ وَمَغْفِرَۃ وَرَحْمَۃ وَكَانَ اللّہ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿96﴾ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاہمُ الْمَلآئِكَۃ ظَالِمِي أَنْفُسِہمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّہ وَاسِعَۃ فَتُہاجِرُواْ فِيہا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاہمْ جَہنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴿97﴾ إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَۃ وَلاَ يَہتَدُونَ سَبِيلاً ﴿98﴾ فَأُوْلَـئِكَ عَسَی اللّہ أَن يَعْفُوَ عَنْہمْ وَكَانَ اللّہ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿99﴾ وَمَن يُہاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّہ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَۃ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِہ مُہاجِرًا إِلَی اللّہ وَرَسُولِہ ثُمَّ يُدْرِكْہ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُہ عَلی اللّہ وَكَانَ اللّہ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿100﴾ وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَۃ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿101﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيہمْ فَأَقَمْتَ لَہمُ الصَّلاَۃ فَلْتَقُمْ طَآئِفَۃ مِّنْہم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَہمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَۃ أُخْرَی لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَہمْ وَأَسْلِحَتَہمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَۃ وَاحِدَۃ وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًی مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَی أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّہ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّہينًا ﴿102﴾ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَۃ فَاذْكُرُواْ اللّہ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَی جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَۃ إِنَّ الصَّلاَۃ كَانَتْ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿103﴾ وَلاَ تَہنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّہمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّہ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّہ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿104﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّہ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا ﴿105﴾ وَاسْتَغْفِرِ اللّہ إِنَّ اللّہ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿106﴾ وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَہمْ إِنَّ اللّہ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿107﴾ يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّہ وَہوَ مَعَہمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَی مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّہ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ﴿108﴾ ہاأَنتُمْ ہـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْہمْ فِي الْحَيَاۃ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّہ عَنْہمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْہمْ وَكِيلاً ﴿109﴾ وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَہ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّہ يَجِدِ اللّہ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿110﴾ وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُہ عَلَی نَفْسِہ وَكَانَ اللّہ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿111﴾ وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَۃ أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِہ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُہتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿112﴾ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّہ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُہ لَہمَّت طَّآئِفَۃ مُّنْہمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَہمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّہ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّہ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴿113﴾ لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاہمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَۃ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّہ فَسَوْفَ نُؤْتِيہ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿114﴾ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہ الْہدَی وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّہ مَا تَوَلَّی وَنُصْلِہ جَہنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴿115﴾ إِنَّ اللّہ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِہ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّہ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴿116﴾ إِن يَدْعُونَ مِن دُونِہ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا ﴿117﴾ لَّعَنَہ اللّہ وَقَالَ لاَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ﴿118﴾ وَلأُضِلَّنَّہمْ وَلأُمَنِّيَنَّہمْ وَلآمُرَنَّہمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّہمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّہ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّہ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا ﴿119﴾ يَعِدُہمْ وَيُمَنِّيہمْ وَمَا يَعِدُہمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا ﴿120﴾ أُوْلَـئِكَ مَأْوَاہمْ جَہنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْہا مَحِيصًا ﴿121﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُہمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا وَعْدَ اللّہ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّہ قِيلاً ﴿122﴾ لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَہلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِہ وَلاَ يَجِدْ لَہ مِن دُونِ اللّہ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ﴿123﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَی وَہوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّۃ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ﴿124﴾ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْہہ للہ وَہوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّۃ إِبْرَاہيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّہ إِبْرَاہيمَ خَلِيلاً ﴿125﴾ وَللّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّہ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا ﴿126﴾ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّہ يُفْتِيكُمْ فِيہنَّ وَمَا يُتْلَی عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَی النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَہنَّ مَا كُتِبَ لَہنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوہنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَی بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّہ كَانَ بِہ عَلِيمًا ﴿127﴾ وَإِنِ امْرَأَۃ خَافَتْ مِن بَعْلِہا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْہمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَہمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّہ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿128﴾ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوہا كَالْمُعَلَّقَۃ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّہ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿129﴾ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّہ كُلاًّ مِّن سَعَتِہ وَكَانَ اللّہ وَاسِعًا حَكِيمًا ﴿130﴾ وَللّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّہ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّہ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴿131﴾ وَلِلّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَی بِاللّہ وَكِيلاً ﴿132﴾ إِن يَشَأْ يُذْہبْكُمْ أَيُّہا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللّہ عَلَی ذَلِكَ قَدِيرًا ﴿133﴾ مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّہ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَۃ وَكَانَ اللّہ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿134﴾ 0 يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُہدَاء لِلّہ وَلَوْ عَلَی أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّہ أَوْلَی بِہمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْہوَی أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّہ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿135﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّہ وَرَسُولِہ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَی رَسُولِہ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّہ وَمَلاَئِكَتِہ وَكُتُبِہ وَرُسُلِہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴿136﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللّہ لِيَغْفِرَ لَہمْ وَلاَ لِيَہدِيَہمْ سَبِيلاً ﴿137﴾ بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَہمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿138﴾ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَہمُ الْعِزَّۃ فَإِنَّ العِزَّۃ لِلّہ جَمِيعًا ﴿139﴾ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّہ يُكَفَرُ بِہا وَيُسْتَہزَأُ بِہا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَہمْ حَتَّی يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِہ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُہمْ إِنَّ اللّہ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَہنَّمَ جَمِيعًا ﴿140﴾ 1 الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللّہ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللّہ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃ وَلَن يَجْعَلَ اللّہ لِلْكَافِرِينَ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ﴿141﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّہ وَہوَ خَادِعُہمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَی الصَّلاَۃ قَامُواْ كُسَالَی يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّہ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿142﴾ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَی ہـؤُلاء وَلاَ إِلَی ہـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّہ فَلَن تَجِدَ لَہ سَبِيلاً ﴿143﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّہ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿144﴾ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَہمْ نَصِيرًا ﴿145﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّہ وَأَخْلَصُواْ دِينَہمْ لِلّہ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّہ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿146﴾ مَّا يَفْعَلُ اللّہ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّہ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴿147﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:47 AM   #7
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء السادس

. 4سورۃ النساء

لاَّ يُحِبُّ اللّہ الْجَہرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّہ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿148﴾ إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوہ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّہ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ﴿149﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّہ وَرُسُلِہ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّہ وَرُسُلِہ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ﴿150﴾ أُوْلَـئِكَ ہمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّہينًا ﴿151﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّہ وَرُسُلِہ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْہمْ أُوْلَـئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيہمْ أُجُورَہمْ وَكَانَ اللّہ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿152﴾ يَسْأَلُكَ أَہلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْہمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَی أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللّہ جَہرَۃ فَأَخَذَتْہمُ الصَّاعِقَۃ بِظُلْمِہمْ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْہمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَی سُلْطَانًا مُّبِينًا ﴿153﴾ وَرَفَعْنَا فَوْقَہمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِہمْ وَقُلْنَا لَہمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَہمْ لاَ تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْہم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴿154﴾ 3 فَبِمَا نَقْضِہم مِّيثَاقَہمْ وَكُفْرِہم بَآيَاتِ اللّہ وَقَتْلِہمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِہمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّہ عَلَيْہا بِكُفْرِہمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴿155﴾ وَبِكُفْرِہمْ وَقَوْلِہمْ عَلَی مَرْيَمَ بُہتَانًا عَظِيمًا ﴿156﴾ وَقَوْلِہمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّہ وَمَا قَتَلُوہ وَمَا صَلَبُوہ وَلَـكِن شُبِّہ لَہمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيہ لَفِي شَكٍّ مِّنْہ مَا لَہم بِہ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوہ يَقِينًا ﴿157﴾ بَل رَّفَعَہ اللّہ إِلَيْہ وَكَانَ اللّہ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿158﴾ وَإِن مِّنْ أَہلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِہ قَبْلَ مَوْتِہ وَيَوْمَ الْقِيَامَۃ يَكُونُ عَلَيْہمْ شَہيدًا ﴿159﴾ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ ہادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْہمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَہمْ وَبِصَدِّہمْ عَن سَبِيلِ اللّہ كَثِيرًا ﴿160﴾ وَأَخْذِہمُ الرِّبَا وَقَدْ نُہواْ عَنْہ وَأَكْلِہمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْہمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿161﴾ لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْہمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَۃ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاۃ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيہمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿162﴾ 4 إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَی نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِہ وَأَوْحَيْنَا إِلَی إِبْرَاہيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَی وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَہارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا ﴿163﴾ وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاہمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْہمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّہ مُوسَی تَكْلِيمًا ﴿164﴾ رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَی اللّہ حُجَّۃ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّہ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿165﴾ لَّـكِنِ اللّہ يَشْہدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَہ بِعِلْمِہ وَالْمَلآئِكَۃ يَشْہدُونَ وَكَفَی بِاللّہ شَہيدًا ﴿166﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّہ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴿167﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّہ لِيَغْفِرَ لَہمْ وَلاَ لِيَہدِيَہمْ طَرِيقاً ﴿168﴾ إِلاَّ طَرِيقَ جَہنَّمَ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَی اللّہ يَسِيرًا ﴿169﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّہ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّہ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿170﴾ 5 يَا أَہلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَی اللّہ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّہ وَكَلِمَتُہ أَلْقَاہا إِلَی مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْہ فَآمِنُواْ بِاللّہ وَرُسُلِہ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَۃ انتَہواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّہ إِلَـہ وَاحِدٌ سُبْحَانَہ أَن يَكُونَ لَہ وَلَدٌ لَّہ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَی بِاللّہ وَكِيلاً ﴿171﴾ لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّہ وَلاَ الْمَلآئِكَۃ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِہ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُہمْ إِلَيہ جَمِيعًا ﴿172﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيہمْ أُجُورَہمْ وَيَزيدُہم مِّن فَضْلِہ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُہمْ عَذَابًا أَلُيمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَہم مِّن دُونِ اللّہ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا ﴿173﴾ يَا أَيُّہا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْہانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿174﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّہ وَاعْتَصَمُواْ بِہ فَسَيُدْخِلُہمْ فِي رَحْمَۃ مِّنْہ وَفَضْلٍ وَيَہدِيہمْ إِلَيْہ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿175﴾ 6 يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّہ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَۃ إِنِ امْرُؤٌ ہلَكَ لَيْسَ لَہ وَلَدٌ وَلَہ أُخْتٌ فَلَہا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَہوَ يَرِثُہآ إِن لَّمْ يَكُن لَّہا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَہمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَۃ رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّہ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿176﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:47 AM   #8
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

5. سورۃ المائدۃ

بسم اللہ الرحمن الرحيم

يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَہيمَۃ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَی عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّہ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ﴿1﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّہ وَلاَ الشَّہرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْہدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّہمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَی الْبرِّ وَالتَّقْوَی وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَی الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّہ إِنَّ اللّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿2﴾ 7 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَۃ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُہلَّ لِغَيْرِ اللّہ بِہ وَالْمُنْخَنِقَۃ وَالْمَوْقُوذَۃ وَالْمُتَرَدِّيَۃ وَالنَّطِيحَۃ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَی النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْہمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَۃ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لاِثْمٍ فَإِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿3﴾ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَہمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَہنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّہ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّہ عَلَيْہ وَاتَّقُواْ اللّہ إِنَّ اللّہ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿4﴾ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّہمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوہنَّ أُجُورَہنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُہ وَہوَ فِي الآخِرَۃ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿5﴾ 8 يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَی الصَّلاۃ فاغْسِلُواْ وُجُوہكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَی الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَی الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّہرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَی أَوْ عَلَی سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوہكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْہ مَا يُرِيدُ اللّہ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَہرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَہ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿6﴾ وَاذْكُرُواْ نِعْمَۃ اللّہ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَہ الَّذِي وَاثَقَكُم بِہ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّہ إِنَّ اللّہ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿7﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّہ شُہدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَی أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ ہوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَی وَاتَّقُواْ اللّہ إِنَّ اللّہ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿8﴾ وَعَدَ اللّہ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَہم مَّغْفِرَۃ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿9﴾ 9 وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿10﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّہ عَلَيْكُمْ إِذْ ہمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَہمْ فَكَفَّ أَيْدِيَہمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّہ وَعَلَی اللّہ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿11﴾ وَلَقَدْ أَخَذَ اللّہ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنہمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّہ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَۃ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاۃ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوہمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّہ قَرْضًا حَسَنًا لاَكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ ﴿12﴾ فَبِمَا نَقْضِہم مِّيثَاقَہمْ لَعنَّاہمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَہمْ قَاسِيَۃ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِہ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِہ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَی خَآئِنَۃ مِّنْہمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْہمُ فَاعْفُ عَنْہمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّہ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿13﴾ 0 وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَی أَخَذْنَا مِيثَاقَہمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِہ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَہمُ الْعَدَاوَۃ وَالْبَغْضَاء إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ وَسَوْفَ يُنَبِّئُہمُ اللّہ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ﴿14﴾ يَا أَہلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّہ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿15﴾ يَہدِي بِہ اللّہ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَہ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُہم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ بِإِذْنِہ وَيَہدِيہمْ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿16﴾ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّہ ہوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّہ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُہلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّہ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَہمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿17﴾ 1 وَقَالَتِ الْيَہودُ وَالنَّصَارَی نَحْنُ أَبْنَاء اللّہ وَأَحِبَّاؤُہ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَہمَا وَإِلَيْہ الْمَصِيرُ ﴿18﴾ يَا أَہلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَی فَتْرَۃ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿19﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَۃ اللّہ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ ﴿20﴾ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَۃ الَّتِي كَتَبَ اللّہ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَی أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿21﴾ قَالُوا يَا مُوسَی إِنَّ فِيہا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَہا حَتَّی يَخْرُجُواْ مِنْہا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْہا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ﴿22﴾ قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّہ عَلَيْہمَا ادْخُلُواْ عَلَيْہمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوہ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَی اللّہ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿23﴾ 2 قَالُواْ يَا مُوسَی إِنَّا لَن نَّدْخُلَہا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيہا فَاذْہبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا ہاہنَا قَاعِدُونَ ﴿24﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿25﴾ قَالَ فَإِنَّہا مُحَرَّمَۃ عَلَيْہمْ أَرْبَعِينَ سَنَۃ يَتِيہونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَی الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ وَاتْلُ عَلَيْہمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِہمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لاَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّہ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿27﴾ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لاَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّہ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿28﴾ إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ ﴿29﴾ فَطَوَّعَتْ لَہ نَفْسُہ قَتْلَ أَخِيہ فَقَتَلَہ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿30﴾ فَبَعَثَ اللّہ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَہ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءۃ أَخِيہ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ ہـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءۃ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿31﴾ 3 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَی بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّہ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاہا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْہمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْہم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿32﴾ إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّہ وَرَسُولَہ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيہمْ وَأَرْجُلُہم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَہمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَہمْ فِي الآخِرَۃ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿33﴾ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْہمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿34﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّہ وَابْتَغُواْ إِلَيہ الْوَسِيلَۃ وَجَاہدُواْ فِي سَبِيلِہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿35﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَہم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَہ مَعَہ لِيَفْتَدُواْ بِہ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَۃ مَا تُقُبِّلَ مِنْہمْ وَلَہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿36﴾ 4 يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا ہم بِخَارِجِينَ مِنْہا وَلَہمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ﴿37﴾ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَۃ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَہمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّہ وَاللّہ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿38﴾ فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِہ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّہ يَتُوبُ عَلَيْہ إِنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿39﴾ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہ لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿40﴾ يَا أَيُّہا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاہہمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُہمْ وَمِنَ الَّذِينَ ہادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِہ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ ہـذَا فَخُذُوہ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْہ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّہ فِتْنَتَہ فَلَن تَمْلِكَ لَہ مِنَ اللّہ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّہ أَن يُطَہرَ قُلُوبَہمْ لَہمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَہمْ فِي الآخِرَۃ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿41﴾ 5 سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَہم أَوْ أَعْرِضْ عَنْہمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْہمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَہمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّہ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿42﴾ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَہمُ التَّوْرَاۃ فِيہا حُكْمُ اللّہ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَـئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿43﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاۃ فِيہا ہدًی وَنُورٌ يَحْكُمُ بِہا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ ہادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّہ وَكَانُواْ عَلَيْہ شُہدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْكَافِرُونَ ﴿44﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْہمْ فِيہا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِہ فَہوَ كَفَّارَۃ لَّہ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الظَّالِمُونَ ﴿45﴾ 6 وَقَفَّيْنَا عَلَی آثَارِہم بِعَيسَی ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ مِنَ التَّوْرَاۃ وَآتَيْنَاہ الإِنجِيلَ فِيہ ہدًی وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ مِنَ التَّوْرَاۃ وَہدًی وَمَوْعِظَۃ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿46﴾ وَلْيَحْكُمْ أَہلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّہ فِيہ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْفَاسِقُونَ ﴿47﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہ مِنَ الْكِتَابِ وَمُہيْمِنًا عَلَيْہ فَاحْكُم بَيْنَہم بِمَا أَنزَلَ اللّہ وَلاَ تَتَّبِعْ أَہوَاءہمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَۃ وَمِنْہاجًا وَلَوْ شَاء اللّہ لَجَعَلَكُمْ أُمَّۃ وَاحِدَۃ وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَی اللہ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيہ تَخْتَلِفُونَ ﴿48﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَہم بِمَآ أَنزَلَ اللّہ وَلاَ تَتَّبِعْ أَہوَاءہمْ وَاحْذَرْہمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّہ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّہ أَن يُصِيبَہم بِبَعْضِ ذُنُوبِہمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاہلِيَّۃ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّہ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿50﴾ 7 يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَہودَ وَالنَّصَارَی أَوْلِيَاء بَعْضُہمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّہم مِّنكُمْ فَإِنَّہ مِنْہمْ إِنَّ اللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿51﴾ فَتَرَی الَّذِينَ فِي قُلُوبِہم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيہمْ يَقُولُونَ نَخْشَی أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَۃ فَعَسَی اللّہ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِہ فَيُصْبِحُواْ عَلَی مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِہمْ نَادِمِينَ ﴿52﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَہـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّہ جَہدَ أَيْمَانِہمْ إِنَّہمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُہمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ ﴿53﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِہ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّہ بِقَوْمٍ يُحِبُّہمْ وَيُحِبُّونَہ أَذِلَّۃ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّۃ عَلَی الْكَافِرِينَ يُجَاہدُونَ فِي سَبِيلِ اللّہ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَۃ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّہ يُؤْتِيہ مَن يَشَاء وَاللّہ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿54﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّہ وَرَسُولُہ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَۃ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاۃ وَہمْ رَاكِعُونَ ﴿55﴾ وَمَن يَتَوَلَّ اللّہ وَرَسُولَہ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّہ ہمُ الْغَالِبُونَ ﴿56﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ ہزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّہ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿57﴾ 8 وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَی الصَّلاَۃ اتَّخَذُوہا ہزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّہمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ﴿58﴾ قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ ہلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّہ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿59﴾ قُلْ ہلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَۃ عِندَ اللّہ مَن لَّعَنَہ اللّہ وَغَضِبَ عَلَيْہ وَجَعَلَ مِنْہمُ الْقِرَدَۃ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ﴿60﴾ وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَہمْ قَدْ خَرَجُواْ بِہ وَاللّہ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ ﴿61﴾ وَتَرَی كَثِيرًا مِّنْہمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِہمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿62﴾ لَوْلاَ يَنْہاہمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِہمُ الإِثْمَ وَأَكْلِہمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ﴿63﴾ وَقَالَتِ الْيَہودُ يَدُ اللّہ مَغْلُولَۃ غُلَّتْ أَيْدِيہمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاہ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْہم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَہمُ الْعَدَاوَۃ وَالْبَغْضَاء إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَہا اللّہ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّہ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿64﴾ 9 وَلَوْ أَنَّ أَہلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْہمْ سَيِّئَاتِہمْ وَلأدْخَلْنَاہمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿65﴾ وَلَوْ أَنَّہمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاۃ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيہم مِّن رَّبِّہمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِہمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِہم مِّنْہمْ أُمَّۃ مُّقْتَصِدَۃ وَكَثِيرٌ مِّنْہمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ ﴿66﴾ يَا أَيُّہا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَہ وَاللّہ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿67﴾ قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَی شَيْءٍ حَتَّی تُقِيمُواْ التَّوْرَاۃ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْہم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَی الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿68﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَی مَنْ آمَنَ بِاللّہ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿69﴾ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْہمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءہمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَہوَی أَنْفُسُہمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ ﴿70﴾ 0 وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَۃ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّہ عَلَيْہمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْہمْ وَاللّہ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿71﴾ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہ ہوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّہ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّہ مَن يُشْرِكْ بِاللّہ فَقَدْ حَرَّمَ اللّہ عَلَيہ الْجَنَّۃ وَمَأْوَاہ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴿72﴾ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہ ثَالِثُ ثَلاَثَۃ وَمَا مِنْ إِلَـہ إِلاَّ إِلَـہ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَہواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْہمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿73﴾ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَی اللّہ وَيَسْتَغْفِرُونَہ وَاللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿74﴾ مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِہ الرُّسُلُ وَأُمُّہ صِدِّيقَۃ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَہمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّی يُؤْفَكُونَ ﴿75﴾ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّہ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّہ ہوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿76﴾ 1 قُلْ يَا أَہلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَہوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ﴿77﴾ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَی لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَی ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ﴿78﴾ كَانُواْ لاَ يَتَنَاہوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوہ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴿79﴾ تَرَی كَثِيرًا مِّنْہمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَہمْ أَنفُسُہمْ أَن سَخِطَ اللّہ عَلَيْہمْ وَفِي الْعَذَابِ ہمْ خَالِدُونَ ﴿80﴾ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللہ والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْہ مَا اتَّخَذُوہمْ أَوْلِيَاء وَلَـكِنَّ كَثِيرًا مِّنْہمْ فَاسِقُونَ ﴿81﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:48 AM   #9
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء السابع

5 سورۃ المائدۃ

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَۃ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَہودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَہمْ مَّوَدَّۃ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَی ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْہمْ قِسِّيسِينَ وَرُہبَانًا وَأَنَّہمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿82﴾ 2 وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَی الرَّسُولِ تَرَی أَعْيُنَہمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاہدِينَ ﴿83﴾ وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّہ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴿84﴾ فَأَثَابَہمُ اللّہ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ ﴿85﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿86﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّہ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّہ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿87﴾ وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّہ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّہ الَّذِيَ أَنتُم بِہ مُؤْمِنُونَ ﴿88﴾ لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّہ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُہ إِطْعَامُ عَشَرَۃ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَہلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُہمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَۃ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَۃ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَۃ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہ لَكُمْ آيَاتِہ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿89﴾ 3 يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿90﴾ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَۃ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّہ وَعَنِ الصَّلاَۃ فَہلْ أَنتُم مُّنتَہونَ ﴿91﴾ وَأَطِيعُواْ اللّہ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَی رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ ﴿92﴾ لَيْسَ عَلَی الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّہ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿93﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّہ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُہ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّہ مَن يَخَافُہ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَی بَعْدَ ذَلِكَ فَلَہ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿94﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَہ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِہ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ ہدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَۃ أَوْ كَفَّارَۃ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِہ عَفَا اللّہ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّہ مِنْہ وَاللّہ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿95﴾ 4 أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُہ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَۃ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللّہ الَّذِيَ إِلَيْہ تُحْشَرُونَ ﴿96﴾ جَعَلَ اللّہ الْكَعْبَۃ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّہرَ الْحَرَامَ وَالْہدْيَ وَالْقَلاَئِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللّہ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿97﴾ اعْلَمُواْ أَنَّ اللّہ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿98﴾ مَّا عَلَی الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّہ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿99﴾ قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَۃ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّہ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿100﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْہا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّہ عَنْہا وَاللّہ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿101﴾ قَدْ سَأَلَہا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِہا كَافِرِينَ ﴿102﴾ مَا جَعَلَ اللّہ مِن بَحِيرَۃ وَلاَ سَآئِبَۃ وَلاَ وَصِيلَۃ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَی اللّہ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُہمْ لاَ يَعْقِلُونَ ﴿103﴾ 5 وَإِذَا قِيلَ لَہمْ تَعَالَوْاْ إِلَی مَا أَنزَلَ اللّہ وَإِلَی الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْہ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُہمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَہتَدُونَ ﴿104﴾ يَا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اہتَدَيْتُمْ إِلَی اللّہ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿105﴾ يِا أَيُّہا الَّذِينَ آمَنُواْ شَہادَۃ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّۃ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَۃ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَہمَا مِن بَعْدِ الصَّلاَۃ فَيُقْسِمَانِ بِاللّہ إِنِ ارْتَبْتُمْ لاَ نَشْتَرِي بِہ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَی وَلاَ نَكْتُمُ شَہادَۃ اللّہ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الآثِمِينَ ﴿106﴾ فَإِنْ عُثِرَ عَلَی أَنَّہمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يِقُومَانُ مَقَامَہمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْہمُ الأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللّہ لَشَہادَتُنَا أَحَقُّ مِن شَہادَتِہمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿107﴾ ذَلِكَ أَدْنَی أَن يَأْتُواْ بِالشَّہادَۃ عَلَی وَجْہہا أَوْ يَخَافُواْ أَن تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِہمْ وَاتَّقُوا اللّہ وَاسْمَعُواْ وَاللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿108﴾ 6 يَوْمَ يَجْمَعُ اللّہ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ﴿109﴾ إِذْ قَالَ اللّہ يَا عِيسی ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَی وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَہدِ وَكَہلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃ وَالتَّوْرَاۃ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَہيْئَۃ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيہا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِیءُ الأَكْمَہ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَی بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَہمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْہمْ إِنْ ہـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿110﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَی الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْہدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿111﴾ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ ہلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَۃ مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّہ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿112﴾ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْہا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْہا مِنَ الشَّاہدِينَ ﴿113﴾ 7 قَالَ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ اللَّہمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَۃ مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لاِوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَۃ مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿114﴾ قَالَ اللّہ إِنِّي مُنَزِّلُہا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُہ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُہ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿115﴾ وَإِذْ قَالَ اللّہ يَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـہيْنِ مِن دُونِ اللّہ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُہ فَقَدْ عَلِمْتَہ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ﴿116﴾ مَا قُلْتُ لَہمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِہ أَنِ اعْبُدُواْ اللّہ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْہمْ شَہيدًا مَّا دُمْتُ فِيہمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْہمْ وَأَنتَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ شَہيدٌ ﴿117﴾ إِن تُعَذِّبْہمْ فَإِنَّہمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَہمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿118﴾ قَالَ اللّہ ہذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُہمْ لَہمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہا الأَنْہارُ خَالِدِينَ فِيہا أَبَدًا رَّضِيَ اللّہ عَنْہمْ وَرَضُواْ عَنْہ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿119﴾ لِلّہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيہنَّ وَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿120﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:49 AM   #10
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

6.سورۃ الأنعام

بسم اللہ الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلّہ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّہم يَعْدِلُونَ ﴿1﴾ ہوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَی أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّی عِندَہ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ ﴿2﴾ وَہوَ اللّہ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَہرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿3﴾ وَمَا تَأْتِيہم مِّنْ آيَۃ مِّنْ آيَاتِ رَبِّہمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْہا مُعْرِضِينَ ﴿4﴾ فَقَدْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءہمْ فَسَوْفَ يَأْتِيہمْ أَنبَاء مَا كَانُواْ بِہ يَسْتَہزِؤُونَ ﴿5﴾ أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَہلَكْنَا مِن قَبْلِہم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاہمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْہم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْہارَ تَجْرِي مِن تَحْتِہمْ فَأَہلَكْنَاہم بِذُنُوبِہمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِہمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿6﴾ وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوہ بِأَيْدِيہمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ ہـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿7﴾ وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْہ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ ﴿8﴾ 9 وَلَوْ جَعَلْنَاہ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاہ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْہم مَّا يَلْبِسُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدِ اسْتُہزِیءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْہم مَّا كَانُواْ بِہ يَسْتَہزِؤُونَ ﴿10﴾ قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الْمُكَذِّبِينَ ﴿11﴾ قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّہ كَتَبَ عَلَی نَفْسِہ الرَّحْمَۃ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ لاَ رَيْبَ فِيہ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَہمْ فَہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿12﴾ وَلَہ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّہارِ وَہوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿13﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللّہ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَہوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ ﴿14﴾ قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿15﴾ مَّن يُصْرَفْ عَنْہ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَہ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ﴿16﴾ وَإِن يَمْسَسْكَ اللّہ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَہ إِلاَّ ہوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ ﴿17﴾ وَہوَ الْقَاہرُ فَوْقَ عِبَادِہ وَہوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿18﴾ 0 قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَہادۃ قُلِ اللّہ شَہيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ ہذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِہ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْہدُونَ أَنَّ مَعَ اللّہ آلِہۃ أُخْرَی قُل لاَّ أَشْہدُ قُلْ إِنَّمَا ہوَ إِلَـہ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿19﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَہ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءہمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَہمْ فَہمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِہ إِنَّہ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿21﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُہمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿22﴾ ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُہمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّہ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ﴿23﴾ انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَی أَنفُسِہمْ وَضَلَّ عَنْہم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿24﴾ وَمِنْہم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِہمْ أَكِنَّۃ أَن يَفْقَہوہ وَفِي آذَانِہمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَۃ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِہا حَتَّی إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ ہذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ﴿25﴾ وَہمْ يَنْہوْنَ عَنْہ وَيَنْأَوْنَ عَنْہ وَإِن يُہلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَہمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿26﴾ وَلَوْ تَرَی إِذْ وُقِفُواْ عَلَی النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿27﴾ 1 بَلْ بَدَا لَہم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُہواْ عَنْہ وَإِنَّہمْ لَكَاذِبُونَ ﴿28﴾ وَقَالُواْ إِنْ ہيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿29﴾ وَلَوْ تَرَی إِذْ وُقِفُواْ عَلَی رَبِّہمْ قَالَ أَلَيْسَ ہذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَی وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿30﴾ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّہ حَتَّی إِذَا جَاءتْہمُ السَّاعَۃ بَغْتَۃ قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَی مَا فَرَّطْنَا فِيہا وَہمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَہمْ عَلَی ظُہورِہمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ ﴿31﴾ وَمَا الْحَيَاۃ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَہوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَۃ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴿32﴾ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّہ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّہمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّہ يَجْحَدُونَ ﴿33﴾ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَی مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّی أَتَاہمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّہ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴿34﴾ وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُہمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَہم بِآيَۃ وَلَوْ شَاء اللّہ لَجَمَعَہمْ عَلَی الْہدَی فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاہلِينَ ﴿35﴾ 2 إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَی يَبْعَثُہمُ اللّہ ثُمَّ إِلَيْہ يُرْجَعُونَ ﴿36﴾ وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْہ آيَۃ مِّن رَّبِّہ قُلْ إِنَّ اللّہ قَادِرٌ عَلَی أَن يُنَزِّلٍ آيَۃ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَہمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿37﴾ وَمَا مِن دَآبَّۃ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْہ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَی رَبِّہمْ يُحْشَرُونَ ﴿38﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّہ يُضْلِلْہ وَمَن يَشَأْ يَجْعَلْہ عَلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿39﴾ قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّہ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَۃ أَغَيْرَ اللّہ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿40﴾ بَلْ إِيَّاہ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْہ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ ﴿41﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَی أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاہمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّہمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿42﴾ فَلَوْلا إِذْ جَاءہمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُہمْ وَزَيَّنَ لَہمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿43﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِہ فَتَحْنَا عَلَيْہمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّی إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاہم بَغْتَۃ فَإِذَا ہم مُّبْلِسُونَ ﴿44﴾ 3 فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّہ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿45﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّہ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَی قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَـہ غَيْرُ اللّہ يَأْتِيكُم بِہ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ ہمْ يَصْدِفُونَ ﴿46﴾ قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّہ بَغْتَۃ أَوْ جَہرَۃ ہلْ يُہلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ ﴿47﴾ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿48﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّہمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿49﴾ قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّہ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَی إِلَيَّ قُلْ ہلْ يَسْتَوِي الأَعْمَی وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ ﴿50﴾ وَأَنذِرْ بِہ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَی رَبِّہمْ لَيْسَ لَہم مِّن دُونِہ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّہمْ يَتَّقُونَ ﴿51﴾ وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّہم بِالْغَدَاۃ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْہہ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِہم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْہم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَہمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿52﴾ 4 وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَہم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَہـؤُلاء مَنَّ اللّہ عَلَيْہم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّہ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿53﴾ وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَی نَفْسِہ الرَّحْمَۃ أَنَّہ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَہالَۃ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِہ وَأَصْلَحَ فَأَنَّہ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿54﴾ وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿55﴾ قُلْ إِنِّي نُہيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَہوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُہتَدِينَ ﴿56﴾ قُلْ إِنِّي عَلَی بَيِّنَۃ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِہ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِہ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّہ يَقُصُّ الْحَقَّ وَہوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿57﴾ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِہ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللّہ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿58﴾ وَعِندَہ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُہا إِلاَّ ہوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَۃ إِلاَّ يَعْلَمُہا وَلاَ حَبَّۃ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿59﴾ 5 وَہوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّہارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيہ لِيُقْضَی أَجَلٌ مُّسَمًّی ثُمَّ إِلَيْہ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿60﴾ وَہوَ الْقَاہرُ فَوْقَ عِبَادِہ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَۃ حَتَّی إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْہ رُسُلُنَا وَہمْ لاَ يُفَرِّطُونَ ﴿61﴾ ثُمَّ رُدُّواْ إِلَی اللّہ مَوْلاَہمُ الْحَقِّ أَلاَ لَہ الْحُكْمُ وَہوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴿62﴾ قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَہ تَضَرُّعاً وَخُفْيَۃ لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ ہـذِہ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿63﴾ قُلِ اللّہ يُنَجِّيكُم مِّنْہا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ﴿64﴾ قُلْ ہوَ الْقَادِرُ عَلَی أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّہمْ يَفْقَہونَ ﴿65﴾ وَكَذَّبَ بِہ قَوْمُكَ وَہوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿66﴾ لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿67﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْہمْ حَتَّی يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِہ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَی مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿68﴾ 6 وَمَا عَلَی الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِہم مِّن شَيْءٍ وَلَـكِن ذِكْرَی لَعَلَّہمْ يَتَّقُونَ ﴿69﴾ وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَہمْ لَعِبًا وَلَہوًا وَغَرَّتْہمُ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِہ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَہا مِن دُونِ اللّہ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْہا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَہمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ ﴿70﴾ قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّہ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَی أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ ہدَانَا اللّہ كَالَّذِي اسْتَہوَتْہ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَہ أَصْحَابٌ يَدْعُونَہ إِلَی الْہدَی ائْتِنَا قُلْ إِنَّ ہدَی اللّہ ہوَ الْہدَی وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿71﴾ وَأَنْ أَقِيمُواْ الصَّلاۃ وَاتَّقُوہ وَہوَ الَّذِيَ إِلَيْہ تُحْشَرُونَ ﴿72﴾ وَہوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُہ الْحَقُّ وَلَہ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّہادَۃ وَہوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿73﴾ 7 وَإِذْ قَالَ إِبْرَاہيمُ لأَبِيہ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِہۃ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿74﴾ وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاہيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿75﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْہ اللَّيْلُ رَأَی كَوْكَبًا قَالَ ہـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ﴿76﴾ فَلَمَّا رَأَی الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ ہـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَہدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿77﴾ فَلَمَّا رَأَی الشَّمْسَ بَازِغَۃ قَالَ ہـذَا رَبِّي ہـذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿78﴾ إِنِّي وَجَّہتُ وَجْہيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿79﴾ وَحَآجَّہ قَوْمُہ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّہ وَقَدْ ہدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِہ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ ﴿80﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّہ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِہ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿81﴾ 8 الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَہم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَہمُ الأَمْنُ وَہم مُّہتَدُونَ ﴿82﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاہا إِبْرَاہيمَ عَلَی قَوْمِہ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿83﴾ وَوَہبْنَا لَہ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ ہدَيْنَا وَنُوحًا ہدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِہ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَی وَہارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿84﴾ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَی وَعِيسَی وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿85﴾ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿86﴾ وَمِنْ آبَائِہمْ وَذُرِّيَّاتِہمْ وَإِخْوَانِہمْ وَاجْتَبَيْنَاہمْ وَہدَيْنَاہمْ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿87﴾ ذَلِكَ ہدَی اللّہ يَہدِي بِہ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْہم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿88﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّۃ فَإِن يَكْفُرْ بِہا ہـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِہا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِہا بِكَافِرِينَ ﴿89﴾ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ ہدَی اللّہ فَبِہدَاہمُ اقْتَدِہ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْہ أَجْرًا إِنْ ہوَ إِلاَّ ذِكْرَی لِلْعَالَمِينَ ﴿90﴾ 9 وَمَا قَدَرُواْ اللّہ حَقَّ قَدْرِہ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّہ عَلَی بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِہ مُوسَی نُورًا وَہدًی لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَہ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَہا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّہ ثُمَّ ذَرْہمْ فِي خَوْضِہمْ يَلْعَبُونَ ﴿91﴾ وَہـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاہ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْہ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَی وَمَنْ حَوْلَہا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃ يُؤْمِنُونَ بِہ وَہمْ عَلَی صَلاَتِہمْ يُحَافِظُونَ ﴿92﴾ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْہ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّہ وَلَوْ تَرَی إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَۃ بَاسِطُواْ أَيْدِيہمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْہونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّہ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِہ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿93﴾ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَی كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّۃ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُہورِكُمْ وَمَا نَرَی مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّہمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿94﴾ 0 إِنَّ اللّہ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَی يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّہ فَأَنَّی تُؤْفَكُونَ ﴿95﴾ فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿96﴾ وَہوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَہتَدُواْ بِہا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿97﴾ وَہوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَۃ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَہونَ ﴿98﴾ وَہوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِہ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْہ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْہ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِہا قِنْوَانٌ دَانِيَۃ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِہا وَغَيْرَ مُتَشَابِہ انظُرُواْ إِلِی ثَمَرِہ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِہ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿99﴾ وَجَعَلُواْ لِلّہ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَہمْ وَخَرَقُواْ لَہ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَہ وَتَعَالَی عَمَّا يَصِفُونَ ﴿100﴾ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّی يَكُونُ لَہ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّہ صَاحِبَۃ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وہوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿101﴾ 1 ذَلِكُمُ اللّہ رَبُّكُمْ لا إِلَـہ إِلاَّ ہوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوہ وَہوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿102﴾ لاَّ تُدْرِكُہ الأَبْصَارُ وَہوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَہوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿103﴾ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِہ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْہا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿104﴾ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَہ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿105﴾ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـہ إِلاَّ ہوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿106﴾ وَلَوْ شَاء اللّہ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْہمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْہم بِوَكِيلٍ ﴿107﴾ وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہ فَيَسُبُّواْ اللّہ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّۃ عَمَلَہمْ ثُمَّ إِلَی رَبِّہم مَّرْجِعُہمْ فَيُنَبِّئُہم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿108﴾ وَأَقْسَمُواْ بِاللّہ جَہدَ أَيْمَانِہمْ لَئِن جَاءتْہمْ آيَۃ لَّيُؤْمِنُنَّ بِہا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّہ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّہا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿109﴾ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَہمْ وَأَبْصَارَہمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِہ أَوَّلَ مَرَّۃ وَنَذَرُہمْ فِي طُغْيَانِہمْ يَعْمَہونَ ﴿110﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:49 AM   #11
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء الثامن

6 سورۃ الأنعام

وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْہمُ الْمَلآئِكَۃ وَكَلَّمَہمُ الْمَوْتَی وَحَشَرْنَا عَلَيْہمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّہ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَہمْ يَجْہلُونَ ﴿111﴾ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُہمْ إِلَی بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوہ فَذَرْہمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿112﴾ وَلِتَصْغَی إِلَيْہ أَفْئِدَۃ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃ وَلِيَرْضَوْہ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا ہم مُّقْتَرِفُونَ ﴿113﴾ أَفَغَيْرَ اللّہ أَبْتَغِي حَكَمًا وَہوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاہمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّہ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿114﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِہ وَہوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿115﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّہ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ ہمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ﴿116﴾ إِنَّ رَبَّكَ ہوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِہ وَہوَ أَعْلَمُ بِالْمُہتَدِينَ ﴿117﴾ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّہ عَلَيْہ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِہ مُؤْمِنِينَ ﴿118﴾ 3 وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّہ عَلَيْہ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْہ2 وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَہوَائِہم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ ہوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴿119﴾ وَذَرُواْ ظَاہرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَہ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ ﴿120﴾ وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّہ عَلَيْہ وَإِنَّہ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَی أَوْلِيَآئِہمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوہمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿121﴾ أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاہ وَجَعَلْنَا لَہ نُورًا يَمْشِي بِہ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُہ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْہا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿122﴾ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَۃ أَكَابِرَ مُجَرِمِيہا لِيَمْكُرُواْ فِيہا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِہمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ﴿123﴾ وَإِذَا جَاءتْہمْ آيَۃ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّی نُؤْتَی مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّہ اللّہ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَہ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّہ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ ﴿124﴾ 4 فَمَن يُرِدِ اللّہ أَن يَہدِيَہ يَشْرَحْ صَدْرَہ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّہ يَجْعَلْ صَدْرَہ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّہ الرِّجْسَ عَلَی الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿125﴾ وَہـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿126﴾ لَہمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّہمْ وَہوَ وَلِيُّہمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿127﴾ وَيَوْمَ يِحْشُرُہمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُہم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيہا إِلاَّ مَا شَاء اللّہ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ ﴿128﴾ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿129﴾ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ ہـذَا قَالُواْ شَہدْنَا عَلَی أَنفُسِنَا وَغَرَّتْہمُ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا وَشَہدُواْ عَلَی أَنفُسِہمْ أَنَّہمْ كَانُواْ كَافِرِينَ ﴿130﴾ ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُہلِكَ الْقُرَی بِظُلْمٍ وَأَہلُہا غَافِلُونَ ﴿31﴾ 5 وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ﴿132﴾ وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَۃ إِن يَشَأْ يُذْہبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّۃ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴿133﴾ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴿134﴾ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَی مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَہ عَاقِبَۃ الدِّارِ إِنَّہ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿135﴾ وَجَعَلُواْ لِلّہ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ ہـذَا لِلّہ بِزَعْمِہمْ وَہـذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِہمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَی اللّہ وَمَا كَانَ لِلّہ فَہوَ يَصِلُ إِلَی شُرَكَآئِہمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ ﴿136﴾ وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاَدِہمْ شُرَكَآؤُہمْ لِيُرْدُوہمْ وَلِيَلْبِسُواْ عَلَيْہمْ دِينَہمْ وَلَوْ شَاء اللّہ مَا فَعَلُوہ فَذَرْہمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿137﴾ 6 وَقَالُواْ ہـذِہ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُہا إِلاَّ مَن نّشَاء بِزَعْمِہمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُہورُہا وَأَنْعَامٌ لاَّ يَذْكُرُونَ اسْمَ اللّہ عَلَيْہا افْتِرَاء عَلَيْہ سَيَجْزِيہم بِمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿138﴾ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ ہـذِہ الأَنْعَامِ خَالِصَۃ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَی أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَۃ فَہمْ فِيہ شُرَكَاء سَيَجْزِيہمْ وَصْفَہمْ إِنَّہ حِكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿139﴾ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَہمْ سَفَہا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَہمُ اللّہ افْتِرَاء عَلَی اللّہ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُہتَدِينَ ﴿140﴾ وَہوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُہ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِہا وَغَيْرَ مُتَشَابِہ كُلُواْ مِن ثَمَرِہ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّہ يَوْمَ حَصَادِہ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّہ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿141﴾ وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَۃ وَفَرْشًا كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّہ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّہ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿142﴾ 7 ثَمَانِيَۃ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْہ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿143﴾ وَمِنَ الإِبْلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْہ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُہدَاء إِذْ وَصَّاكُمُ اللّہ بِہـذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللّہ لاَ يَہدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿144﴾ قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَی طَاعِمٍ يَطْعَمُہ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَۃ أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّہ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُہلَّ لِغَيْرِ اللّہ بِہ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿145﴾ وَعَلَی الَّذِينَ ہادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْہمْ شُحُومَہمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُہورُہمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاہم بِبَغْيِہمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿146﴾ 8 فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَۃ وَاسِعَۃ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُہ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿147﴾ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّہ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہم حَتَّی ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ ہلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوہ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ﴿148﴾ قُلْ فَلِلّہ الْحُجَّۃ الْبَالِغَۃ فَلَوْ شَاء لَہدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿149﴾ قُلْ ہلُمَّ شُہدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْہدُونَ أَنَّ اللّہ حَرَّمَ ہـذَا فَإِن شَہدُواْ فَلاَ تَشْہدْ مَعَہمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَہوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃ وَہم بِرَبِّہمْ يَعْدِلُونَ ﴿150﴾ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِہ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاہمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَہرَ مِنْہا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّہ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِہ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿151﴾ 9 وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي ہيَ أَحْسَنُ حَتَّی يَبْلُغَ أَشُدَّہ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَہا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَی وَبِعَہدِ اللّہ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِہ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿152﴾ وَأَنَّ ہـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوہ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِہ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِہ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿153﴾ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَی الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَہدًی وَرَحْمَۃ لَّعَلَّہم بِلِقَاء رَبِّہمْ يُؤْمِنُونَ ﴿154﴾ وَہـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاہ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوہ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿155﴾ أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَی طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِہمْ لَغَافِلِينَ ﴿156﴾ أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَہدَی مِنْہمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَۃ مِّن رَّبِّكُمْ وَہدًی وَرَحْمَۃ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّہ وَصَدَفَ عَنْہا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ ﴿157﴾ 0 ہلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيہمُ الْمَلآئِكَۃ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُہا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِہا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴿158﴾ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَہمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْہمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُہمْ إِلَی اللّہ ثُمَّ يُنَبِّئُہم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ ﴿159﴾ مَن جَاء بِالْحَسَنَۃ فَلَہ عَشْرُ أَمْثَالِہا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَۃ فَلاَ يُجْزَی إِلاَّ مِثْلَہا وَہمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴿160﴾ قُلْ إِنَّنِي ہدَانِي رَبِّي إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّۃ إِبْرَاہيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿161﴾ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّہ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿162﴾ لاَ شَرِيكَ لَہ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿163﴾ قُلْ أَغَيْرَ اللّہ أَبْغِي رَبًّا وَہوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْہا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَۃ وِزْرَ أُخْرَی ثُمَّ إِلَی رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيہ تَخْتَلِفُونَ ﴿164﴾ وَہوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّہ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿165﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:50 AM   #12
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

7. سورۃ الأعراف

بسم اللہ الرحمن الرحيم

المص ﴿1﴾ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْہ لِتُنذِرَ بِہ وَذِكْرَی لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِہ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿3﴾ وَكَم مِّن قَرْيَۃ أَہلَكْنَاہا فَجَاءہا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ ہمْ قَآئِلُونَ ﴿4﴾ فَمَا كَانَ دَعْوَاہمْ إِذْ جَاءہمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿5﴾ فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْہمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿6﴾ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْہم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ﴿7﴾ وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُہ فَأُوْلَـئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿8﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُہ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَہم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيہا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ ﴿10﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَۃ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿11﴾ 2 قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْہ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَہ مِن طِينٍ ﴿12﴾ قَالَ فَاہبِطْ مِنْہا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيہا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿13﴾ قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَی يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿14﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ ﴿15﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَہمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿16﴾ ثُمَّ لآتِيَنَّہم مِّن بَيْنِ أَيْدِيہمْ وَمِنْ خَلْفِہمْ وَعَنْ أَيْمَانِہمْ وَعَن شَمَآئِلِہمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَہمْ شَاكِرِينَ ﴿17﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْہا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْہمْ لأَمْلأنَّ جَہنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿18﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّۃ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا ہـذِہ الشَّجَرَۃ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿19﴾ فَوَسْوَسَ لَہمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَہمَا مَا وُورِيَ عَنْہمَا مِن سَوْءَاتِہمَا وَقَالَ مَا نَہاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ ہـذِہ الشَّجَرَۃ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿20﴾ وَقَاسَمَہمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿21﴾ فَدَلاَّہمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَۃ بَدَتْ لَہمَا سَوْءَاتُہمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْہمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّۃ وَنَادَاہمَا رَبُّہمَا أَلَمْ أَنْہكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَۃ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿22﴾ 3 قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿23﴾ قَالَ اہبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَی حِينٍ ﴿24﴾ قَالَ فِيہا تَحْيَوْنَ وَفِيہا تَمُوتُونَ وَمِنْہا تُخْرَجُونَ ﴿25﴾ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَی ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّہ لَعَلَّہمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿26﴾ يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّۃ يَنزِعُ عَنْہمَا لِبَاسَہمَا لِيُرِيَہمَا سَوْءَاتِہمَا إِنَّہ يَرَاكُمْ ہوَ وَقَبِيلُہ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَہمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴿27﴾ وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَۃ قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْہا آبَاءنَا وَاللّہ أَمَرَنَا بِہا قُلْ إِنَّ اللّہ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَی اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿28﴾ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوہكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوہ مُخْلِصِينَ لَہ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿29﴾ فَرِيقًا ہدَی وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْہمُ الضَّلاَلَۃ إِنَّہمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّہ وَيَحْسَبُونَ أَنَّہم مُّہتَدُونَ ﴿30﴾ 4 يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّہ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿31﴾ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَۃ اللّہ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِہ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ ہي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاۃ الدُّنْيَا خَالِصَۃ يَوْمَ الْقِيَامَۃ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿32﴾ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَہرَ مِنْہا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّہ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِہ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَی اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿33﴾ وَلِكُلِّ أُمَّۃ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُہمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَۃ وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ﴿34﴾ يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَی وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہمْ وَلاَ ہمْ يَحْزَنُونَ ﴿35﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْہا أُوْلَـَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿36﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِہ أُوْلَـئِكَ يَنَالُہمْ نَصِيبُہم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّی إِذَا جَاءتْہمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَہمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَہدُواْ عَلَی أَنفُسِہمْ أَنَّہمْ كَانُواْ كَافِرِينَ ﴿37﴾ 5 قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّۃ لَّعَنَتْ أُخْتَہا حَتَّی إِذَا ادَّارَكُواْ فِيہا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاہمْ لأُولاَہمْ رَبَّنَا ہـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِہمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ ﴿38﴾ وَقَالَتْ أُولاَہمْ لأُخْرَاہمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿39﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْہا لاَ تُفَتَّحُ لَہمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّۃ حَتَّی يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿40﴾ لَہم مِّن جَہنَّمَ مِہادٌ وَمِن فَوْقِہمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ﴿41﴾ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَہا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّۃ ہمْ فِيہا خَالِدُونَ ﴿42﴾ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِہم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِہمُ الأَنْہارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّہ الَّذِي ہدَانَا لِہـذَا وَمَا كُنَّا لِنَہتَدِيَ لَوْلا أَنْ ہدَانَا اللّہ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّۃ أُورِثْتُمُوہا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿43﴾ 6 وَنَادَی أَصْحَابُ الْجَنَّۃ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَہلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَہمْ أَن لَّعْنَۃ اللّہ عَلَی الظَّالِمِينَ ﴿44﴾ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہ وَيَبْغُونَہا عِوَجًا وَہم بِالآخِرَۃ كَافِرُونَ ﴿45﴾ وَبَيْنَہمَا حِجَابٌ وَعَلَی الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاہمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّۃ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوہا وَہمْ يَطْمَعُونَ ﴿46﴾ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُہمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿47﴾ وَنَادَی أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَہمْ بِسِيمَاہمْ قَالُواْ مَا أَغْنَی عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ﴿48﴾ أَہـؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُہمُ اللّہ بِرَحْمَۃ ادْخُلُواْ الْجَنَّۃ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴿49﴾ وَنَادَی أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّۃ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّہ قَالُواْ إِنَّ اللّہ حَرَّمَہمَا عَلَی الْكَافِرِينَ ﴿50﴾ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَہمْ لَہوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْہمُ الْحَيَاۃ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاہمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِہمْ ہـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ﴿51﴾ 7 وَلَقَدْ جِئْنَاہم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاہ عَلَی عِلْمٍ ہدًی وَرَحْمَۃ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿52﴾ ہلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَہ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُہ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوہ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَہل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَہمْ وَضَلَّ عَنْہم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ﴿53﴾ إِنَّ رَبَّكُمُ اللّہ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّۃ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَی عَلَی الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّہارَ يَطْلُبُہ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِہ أَلاَ لَہ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّہ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿54﴾ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَۃ إِنَّہ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿55﴾ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِہا وَادْعُوہ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّہ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿56﴾ وَہوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِہ حَتَّی إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاہ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِہ الْمَاء فَأَخْرَجْنَا بِہ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَی لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿57﴾ 8 وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُہ بِإِذْنِ رَبِّہ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴿58﴾ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَی قَوْمِہ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّہ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـہ غَيْرُہ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿59﴾ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِہ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴿60﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَۃ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿61﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّہ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ﴿62﴾ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَی رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿63﴾ فَكَذَّبُوہ فَأَنجَيْنَاہ وَالَّذِينَ مَعَہ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّہمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ ﴿64﴾ وَإِلَی عَادٍ أَخَاہمْ ہوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـہ غَيْرُہ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴿65﴾ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِہ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاہۃ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاہۃ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67﴾ 9 أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿68﴾ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَی رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَۃ فَاذْكُرُواْ آلاء اللّہ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿69﴾ قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّہ وَحْدَہ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿70﴾ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوہا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّہ بِہا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿71﴾ فَأَنجَيْنَاہ وَالَّذِينَ مَعَہ بِرَحْمَۃ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ ﴿72﴾ وَإِلَی ثَمُودَ أَخَاہمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـہ غَيْرُہ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَۃ مِّن رَّبِّكُمْ ہـذِہ نَاقَۃ اللّہ لَكُمْ آيَۃ فَذَرُوہا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّہ وَلاَ تَمَسُّوہا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿73﴾ 0 وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُہولِہا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُواْ آلاء اللّہ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿74﴾ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِہ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْہمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّہ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِہ مُؤْمِنُونَ ﴿75﴾ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِہ كَافِرُونَ ﴿76﴾ فَعَقَرُواْ النَّاقَۃ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّہمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿77﴾ فَأَخَذَتْہمُ الرَّجْفَۃ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِہمْ جَاثِمِينَ ﴿78﴾ فَتَوَلَّی عَنْہمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَۃ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿79﴾ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِہ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَۃ مَا سَبَقَكُم بِہا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَہوَۃ مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿81﴾ 1 وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِہ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوہم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّہمْ أُنَاسٌ يَتَطَہرُونَ ﴿82﴾ فَأَنجَيْنَاہ وَأَہلَہ إِلاَّ امْرَأَتَہ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿83﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْہم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الْمُجْرِمِينَ ﴿84﴾ وَإِلَی مَدْيَنَ أَخَاہمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّہ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـہ غَيْرُہ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَۃ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءہمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِہا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿85﴾ وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہ مَنْ آمَنَ بِہ وَتَبْغُونَہا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الْمُفْسِدِينَ ﴿86﴾ وَإِن كَانَ طَآئِفَۃ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِہ وَطَآئِفَۃ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّی يَحْكُمَ اللّہ بَيْنَنَا وَہوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿87﴾
خرم شہزاد خرم آف لائن ہے  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
خرم شہزاد خرم کا شکریہ ادا کیا گیا
پرانا 16-02-08, 07:51 AM   #13
ناظم اعلی
 
خرم شہزاد خرم's Avatar
 
تاریخ شمولیت: Jun 2007
عمر: 30
مراسلات: 12,481
کمائي: 1,182,887,786,569
شکریہ: 7,483
3,652 مراسلہ میں 9,133 بارشکریہ ادا کیا گیا
Default جواب: اصل عربی قرآن ( نفیس نسخ فانٹ میں)

الجزء التاسع


7 سورۃ الأعراف

قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِہ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِہينَ ﴿88﴾ قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَی اللّہ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّہ مِنْہا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيہا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّہ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَی اللّہ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿89﴾ وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِہ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ ﴿90﴾ فَأَخَذَتْہمُ الرَّجْفَۃ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِہمْ جَاثِمِينَ ﴿91﴾ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيہا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ ہمُ الْخَاسِرِينَ ﴿92﴾ فَتَوَلَّی عَنْہمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَی عَلَی قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿93﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَۃ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَہلَہا بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّہمْ يَضَّرَّعُونَ ﴿94﴾ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَۃ الْحَسَنَۃ حَتَّی عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءنَا الضَّرَّاء وَالسَّرَّاء فَأَخَذْنَاہم بَغْتَۃ وَہمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴿95﴾وَلَوْ أَنَّ أَہلَ الْقُرَی آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْہم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاہم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿96﴾ أَفَأَمِنَ أَہلُ الْقُرَی أَن يَأْتِيَہمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَہمْ نَآئِمُونَ ﴿97﴾ أَوَ أَمِنَ أَہلُ الْقُرَی أَن يَأْتِيَہمْ بَأْسُنَا ضُحًی وَہمْ يَلْعَبُونَ ﴿98﴾ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّہ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّہ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿99﴾ أَوَلَمْ يَہدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَہلِہا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاہم بِذُنُوبِہمْ وَنَطْبَعُ عَلَی قُلُوبِہمْ فَہمْ لاَ يَسْمَعُونَ ﴿100﴾ تِلْكَ الْقُرَی نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِہا وَلَقَدْ جَاءتْہمْ رُسُلُہم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّہ عَلَی قُلُوبِ الْكَافِرِينَ ﴿101﴾ وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِہم مِّنْ عَہدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَہمْ لَفَاسِقِينَ ﴿102﴾ ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِہم مُّوسَی بِآيَاتِنَا إِلَی فِرْعَوْنَ وَمَلَئِہ فَظَلَمُواْ بِہا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃ الْمُفْسِدِينَ ﴿103﴾ وَقَالَ مُوسَی يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿104﴾ حَقِيقٌ عَلَی أَن لاَّ أَقُولَ عَلَی اللّہ إِلاَّ الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَۃ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿105﴾ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِآيَۃ فَأْتِ بِہا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿106﴾ فَأَلْقَی عَصَاہ فَإِذَا ہيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ﴿107﴾ وَنَزَعَ يَدَہ فَإِذَا ہيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ ﴿108﴾ قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ ہـذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿109﴾ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿110﴾ قَالُواْ أَرْجِہ وَأَخَاہ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴿111﴾ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ﴿112﴾ وَجَاء السَّحَرَۃ فِرْعَوْنَ قَالْواْ إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿113﴾ قَالَ نَعَمْ وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿114﴾ قَالُواْ يَا مُوسَی إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ﴿115﴾ قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْہبُوہمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴿116﴾ وَأَوْحَيْنَا إِلَی مُوسَی أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا ہيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ﴿117﴾ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿118﴾ فَغُلِبُواْ ہنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ﴿119﴾ وَأُلْقِيَ السَّحَرَۃ سَاجِدِينَ ﴿120﴾ قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ ﴿121﴾ رَبِّ مُوسَی وَہارُونَ ﴿122﴾ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِہ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ ہـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوہ فِي الْمَدِينَۃ لِتُخْرِجُواْ مِنْہا أَہلَہا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿123﴾ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿124﴾ قَالُواْ إِنَّا إِلَی رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿125﴾ وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ﴿126﴾ وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَی وَقَوْمَہ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِہتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءہمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءہمْ وَإِنَّا فَوْقَہمْ قَاہرُونَ ﴿127﴾ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہ اسْتَعِينُوا بِاللّہ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّہ يُورِثُہا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہ وَالْعَاقِبَۃ لِلْمُتَّقِينَ ﴿128﴾ قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَی رَبُّكُمْ أَن يُہلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿129﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّہمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿130﴾فَإِذَا جَاءتْہمُ الْحَسَنَۃ قَالُواْ لَنَا ہـذِہ وَإِن تُصِبْہمْ سَيِّئَۃ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَی وَمَن مَّعَہ أَلا إِنَّمَا طَائِرُہمْ عِندَ اللّہ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَہمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴿131﴾ وَقَالُواْ مَہمَا تَأْتِنَا بِہ مِن آيَۃ لِّتَسْحَرَنَا بِہا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿132﴾ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْہمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿133﴾ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْہمُ الرِّجْزُ قَالُواْ يَا مُوسَی ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَہدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ ﴿134﴾ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْہمُ الرِّجْزَ إِلَی أَجَلٍ ہم بَالِغُوہ إِذَا ہمْ يَنكُثُونَ ﴿135﴾ فَانتَقَمْنَا مِنْہمْ فَأَغْرَقْنَاہمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّہمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْہا غَافِلِينَ ﴿136﴾ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَہا الَّتِي بَارَكْنَا فِيہا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَی عَلَی بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُہ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ﴿137﴾ وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَآئِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَی قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَی أَصْنَامٍ لَّہمْ قَالُواْ يَا مُوسَی اجْعَل لَّنَا إِلَـہا كَمَا لَہمْ آلِہۃ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْہلُونَ ﴿138﴾ إِنَّ ہـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا ہمْ فِيہ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿139﴾ قَالَ أَغَيْرَ اللّہ أَبْغِيكُمْ إِلَـہا وَہوَ فَضَّلَكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ ﴿140﴾ وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿141﴾ وَوَاعَدْنَا مُوسَی ثَلاَثِينَ لَيْلَۃ وَأَتْمَمْنَاہا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّہ أَرْبَعِينَ لَيْلَۃ وَقَالَ مُوسَی لأَخِيہ ہارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿142﴾ وَلَمَّا جَاء مُوسَی لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَہ رَبُّہ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَی الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَہ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّی رَبُّہ لِلْجَبَلِ جَعَلَہ دَكًّا وَخَرَّ موسَی صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿143﴾قَالَ يَا مُوسَی إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَی النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴿144﴾ وَكَتَبْنَا لَہ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَۃ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْہا بِقُوَّۃ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِہا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴿145﴾ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَۃ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِہا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوہ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوہ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّہمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْہا غَافِلِينَ ﴿146﴾ وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الآخِرَۃ حَبِطَتْ أَعْمَالُہمْ ہلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿147﴾ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَی مِن بَعْدِہ مِنْ حُلِيِّہمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّہ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّہ لاَ يُكَلِّمُہمْ وَلاَ يَہدِيہمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوہ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ ﴿148﴾ وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيہمْ وَرَأَوْاْ أَنَّہمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿149﴾ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَی إِلَی قَوْمِہ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَی الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيہ يَجُرُّہ إِلَيْہ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿150﴾ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿151﴾ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُہمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّہمْ وَذِلَّۃ فِي الْحَياۃ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿152﴾ وَالَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِہا وَآمَنُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِہا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿153﴾ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَی الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِہا ہدًی وَرَحْمَۃ لِّلَّذِينَ ہمْ لِرَبِّہمْ يَرْہبُونَ ﴿154﴾ وَاخْتَارَ مُوسَی قَوْمَہ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْہمُ الرَّجْفَۃ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَہلَكْتَہم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُہلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَہاء مِنَّا إِنْ ہيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِہا مَن تَشَاء وَتَہدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿155﴾ وَاكْتُبْ لَنَا فِي ہـذِہ الدُّنْيَا حَسَنَۃ وَفِي الآخِرَۃ إِنَّا ہدْنَـا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِہ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُہا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاۃ وَالَّذِينَ ہم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿156﴾ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَہ مَكْتُوبًا عِندَہمْ فِي التَّوْرَاۃ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُہم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہاہمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَہمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْہمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْہمْ إِصْرَہمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْہمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِہ وَعَزَّرُوہ وَنَصَرُوہ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَہ أُوْلَـئِكَ ہمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿157﴾ قُلْ يَا أَيُّہا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّہ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَہ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـہ إِلاَّ ہوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّہ وَرَسُولِہ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّہ وَكَلِمَاتِہ وَاتَّبِعُوہ لَعَلَّكُمْ تَہتَدُونَ ﴿158﴾ وَمِن قَوْمِ مُوسَی أُمَّۃ يَہدُونَ بِالْحَقِّ وَبِہ يَعْدِلُونَ ﴿159﴾ وَقَطَّعْنَاہمُ اثْنَتَيْ عَشْرَۃ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَی مُوسَی إِذِ اسْتَسْقَاہ قَوْمُہ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْہ اثْنَتَا عَشْرَۃ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَہمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْہمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْہمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَی كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَہمْ يَظْلِمُونَ ﴿160﴾ وَإِذْ قِيلَ لَہمُ اسْكُنُواْ ہـذِہ الْقَرْيَۃ وَكُلُواْ مِنْہا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّۃ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿161﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْہمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَہمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْہمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ ﴿162﴾ واَسْأَلْہمْ عَنِ الْقَرْيَۃ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَۃ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيہمْ حِيتَانُہمْ يَوْمَ سَبْتِہمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيہمْ كَذَلِكَ نَبْلُوہم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿163﴾وَإِذَ قَالَتْ أُمَّۃ مِّنْہمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّہ مُہلِكُہمْ أَوْ مُعَذِّبُہمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَۃ إِلَی رَبِّكُمْ وَلَعَلَّہمْ يَتَّقُونَ ﴿164﴾ فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِہ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْہوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ ﴿165﴾ فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُہواْ عَنْہ قُلْنَا لَہمْ كُونُواْ قِرَدَۃ خَاسِئِينَ ﴿166﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْہمْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃ مَن يَسُومُہمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّك